نال تعيين سلمان شريدة مدربا لمنتخب البحرين لكرة القدم في
نال تعيين سلمان شريدة مدربا لمنتخب البحرين لكرة القدم في نوفمبر تشرين الثاني الماضي اشادة واسعة النطاق لكن بعد المسيرة المخيبة للامال في كأس الخليج (خليجي 20) سيأمل المدرب أن يقدم فريقه عروضا قوية في نهائيات كأس اسيا من أجل الاحتفاظ بمنصبه.
وودع المنتخب البحريني خليجي 20 من الدور الأول بعد خسارتين في ثلاث مباريات وبدون أي فوز بعد أقل من شهر واحد على تعيين شريدة الذي أصبح أول مدرب وطني للبحرين منذ فؤاد بوشقر عام 1996.
وقال شريدة الذي عين خلفا للنمساوي جوزيف هيكرشبرجر في مقابلة مؤخرا مع صحيفة الوطن البحرينية "المهمة التي أسندت إلي صعبة جدا وفي توقيت صعب. الجماهير البحرينية المتعطشة للانجازات على مستوى المنتخبات لن ترحم أي مدرب وستطالبه بتحقيق البطولات ما يضع أي مدرب يشرف على تدريب الأحمر تحت طائلة الضغوط المتواصلة."
ويملك شريدة سجلا تدريبيا مشرفا وقال إنه يسعى لصنع فريق متوازن يضم لاعبين من الشبان وأصحاب الخبرة.
ومضى المدرب المخضرم قائلا "المنتخب البحريني بحاجة لمجهود كل اللاعبين الشباب والخبرة لخلق منتخب قوي ومتوازن قادر على العطاء والمنافسة في البطولات المقبلة."
لكن العروض الضعيفة للبحرين في خليجي 20 باليمن بدا أنها وضعت المزيد من الضغوط الواقعة بالفعل على شريدة الذي يتعلق مستقبله الان بما سيقدمه الفريق في قطر حيث سيلعب في المجموعة الثالثة بالبطولة القارية الى جانب استراليا وكوريا الجنوبية والهند.
ونقل عن الشيخ علي بن خليفة ال خليفة نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم قوله مؤخرا "بعد كأس اسيا سيكون هناك تقييم لعمل المدرب سواء في بطولة الخليج أو كأس اسيا."
وأضاف "ستكون كل المقترحات مطروحة على طاولة الاتحاد سواء بالتعاقد مع مدرب أجنبي خلفا للمدرب الحالي أو تجديد الثقة في شريدة."
ومنح شريدة البحرين أكبر انجاز في كرة القدم في تاريخها عندما قاد المحرق لاحراز كأس الاتحاد الاسيوي عام 2008 كما نال تقديرا من الاتحاد الاسيوي للعبة لدوره في تطوير مستوى منتخب باكستان عندما تولى تدريبه من 2005 الى 2007.
وقاد شريدة المحرق لبلوغ نهائي كأس الاتحاد الاسيوي مجددا في 2009 لكنه خسر أمام الفيصلي الأردني.
وسيكون تجاوز الدور الأول في أقوى مجموعة بالبطولة كافيا ليضمن شريدة البقاء في منصبه وقيادة البحرين في مرحلة تشهد فيها صعود لاعبين شباب على حساب لاعبين بارزين شكلوا العمود الفقري للفريق الذي اقترب من التأهل لنهائيات كأس العالم مرتين في 2006 و2010.