إعلان
إعلان

مستحقات اللاعبين كابوس يطارد الأندية السورية

KOOORA
03 يناير 201614:51
dowddnload (2)

تعيش معظم إدارات الأندية في سوريا تحت ضغط كبير قبل بداية كل موسم كروي وكذلك قبل نهاية كل شهر حيث يتم دفع مستحقات الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين.

ويستثنى ذلك أندية الهيئات كالجيش والشرطة والمحافظة التي تمتلك ميزانية مفتوحة لألعابها الفردية الجماعية وهذا الكابوس حديث العهد وهو من زمن الأزمة في البلاد، حيث غاب الداعمين وتوقفت الاستثمارات وابتعدت الجماهير عن المباريات لأسباب اقتصادية وأمنية وكذلك انعدام الإعلان التجاري على قمصان اللاعبين وعلى جدران المنشآت.

لتصبح خزائن كل الأندية خاوية تماماً لتعتمد على إعانات المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي (أعلى سلطة رياضية في البلاد) وهي لا تكفي دفع الرواتب لشهر واحد ورغم ذلك ينتظرها الجميع بفارغ الصبر لأن الرمد أفضل من العمى كما يقال في المثل الشهير .

بعض الأندية الفقيرة كالجهاد والفتوة والجزيرة تعتمد كلياً على المساعدات المالية من المكتب التنفيذي  وحتى تذاكر الطيران يتكفل فيها المكتب التنفيذي بكونها لا تمتلك أي استثمارات ذاتية كالاتحاد والحرية وتشرين وحطين وجبلة والوحدة فيما الأندية الأخرى فهي تسعى لاستقطاب بعض الداعمين على أمل تسديد بعض المستحقات ولكنها دائماً تفشل، حيث بعض الداعمين يسعى لفرض مصالحه قبل أن يساهم بأي دعم فيما بعض الداعمين يقدمون الدعم بدون أي مقابل ولكن الدعم المالي يكون محدود .

قبل الأزمة في سوريا كانت جميع الأندية تعيش ببحبوحة مالية، حيث إيرادات الجمهور لمباريات الدوري وكذلك حصة كل نادي من النقل التلفزيوني كانت تكفي لتغطية كل مقدمات العقود والرواتب الشهرية ولكن بعد الأزمة غاب الجمهور وبدأت القنوات الرسمية بنقل مواجهات الدوري بشكل مجاني .

ظاهرة إفلاس الأندية في سوريا يمكن حلها بتقديم المزيد من الدعم المالي وكذلك فرض رسوم على التلفزيون السوري الحكومي بنقله مباريات الدوري وكذلك توجيه الشركات الحكومية والخاصة بدفع جزء من أرباحها السنوية للأندية الرياضية التي تعيش بظروف لا تحسد عليها ورغم ذلك هي مطالبة بالمشاركة في العديد من الدوريات ودفع ملايين الليرات شهرياً وكذلك رفد المنتخبات بلاعبين جدد وكذلك تأهيل الكوادر الإدارية والفنية .

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان