

EPAدشن مناهضون للعنصرية، جدار أمل افتراضي، يضم العديد من رسائل الدعم على اللوحة الجدارية التي تصور مهاجم مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا، ماركوس راشفورد.
وتعرض راشفورد وجادون سانشو وبوكايو ساكا، لاستهداف عنصري عبر وسائل التواصل، بعد إهدار ركلات جزاء ترجيحية لإنجلترا أمام إيطاليا في نهائي يورو 2020.
وجرى تشويه اللوحة الجدارية لراشفورد في ويثينجتون بجنوب مانشستر، لتنطلق بعدها حملة دعم اللاعب، الذي بالإضافة إلى موهبته الرائعة، فإنه ينشط في مجال العمل الخيري، وخاصة مكافحة الجوع لدى الأطفال.
ورد راشفورد بالقول، بحسب وكالة الأنباء البريطانية بي ايه ميديا "في واحدة من أسوأ الفترات بالنسبة لي، فإن تدفق الدعم حول هذه الجدارية حفزني حقًا، ممتن لذلك".
وأضاف "هذا الأمر عزز إيماني بقوة المجتمع، والعدد الهائل من الزيارات الذي تم تداوله جعلني أشعر بانبهار حقيقي".
قد يعجبك أيضاً



