إعلان
إعلان
main-background

مساعد مارفيك يعدد مزايا وعيوب الإمارات وأستراليا

KOOORA
06 يونيو 202210:23
من لقاء سابق بين المنتخبين

سيبقى منتخب واحد في قطر مساء غد الثلاثاء، وهو الفائز من مواجهة الإمارات وأستراليا، في الملحق الآسيوي، وذلك لمواجهة بيرو الإثنين المقبل، في الملحق العالمي لكأس العالم لكرة القدم 2022.

ويصعد الفائز من الملحق العالمي، للعب ضمن المجموعة الرابعة لكأس العالم في قطر، إلى جانب منتخبات فرنسا، حامل اللقب، والدنمارك وتونس. بينما يعود المنتخب الخاسر من الملحق الآسيوي، إلى وطنه لبدء الاستعداد لكأس آسيا 2023.

وأشارت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إلى أن الملحق الآسيوي، سيحظى باهتمام جماهير الإمارات وأستراليا، وكذلك الهولندي رويال كومانز، مساعد الهولندي بيرت فان مارفيك المدرب السابق للمنتخبين الأسترالي والإماراتي.

ويقول كومانز، عن تلك المباراة: "مقارنة بالماضي، ليس لدى أستراليا أي لاعبين على أعلى مستوى في أوروبا، وانظر إلى مات رايان، لقد كان في برايتون، وانتقل إلى آرسنال، ثم إلى إسبانيا، ولم يعد يلعب على المستوى الأعلى".

وأضاف: "قبل 4 سنوات، عندما كنا نستعد لكأس العالم، لم يكن لدينا عدد كبير من اللاعبين على مستوى عالٍ، والآن تراجع هذا العدد أكثر، وهذا أمر مقلق بعض الشيء للمنتخب الأسترالي".

وعلى بعد 180 دقيقة، تقف الإمارات على أبواب ظهورها الأول في كأس العالم منذ مشاركتها في مونديال 1990، ولديها فريق محلي بالكامل، ولكن يرى كومانز، أن هذا مفيد للمنتخب الإماراتي.

ويوضح المدرب الهولندي للصحيفة البريطانية: "على الأقل في الإمارات، يلعب اللاعبون طوال الموسم، وتتمثل الميزة الأكبر في قدرتهم على إيقاف الدوري مؤقتًا لتوفير وقت تدريب إضافي مع الفريق، وقبل الملحق، كان الفريق في معسكر داخلي بدبي ثم في الدوحة".

عامل الحرارة

ولا يرى كومانز، أن حرارة يونيو/حزيران الجاري، ستكون عاملا رئيسيا مؤثرا في ملعب الملحق الآسيوي، وأوضح: "بينما يكون الجو حارًا في كل مكان بقطر، سيلعب اللاعبون في ملعب مكيف".

وأضاف: "كنت هناك منذ وقت ليس ببعيد، وعلى أرض الملعب، ستكون درجة الحرارة بين 17 و18 درجة مئوية، وهي مريحة للغاية، والعيب بالنسبة لأستراليا، هو الغياب المتوقع لجماهيرها".

وتوقعت صحيفة "الجارديان"، أن يكون هناك أكثر من 5000 من مشجعي الإمارات، مع توقع آخر، بألا يبادر أي من الفريقين بالهجوم، وسيطرة الحذر الدفاعي على المباراة.

ويقول كومانز: "عندما ألقي نظرة على أسلوب المدربين، أكون واثقاً أنهما لن يخاطرا، ولكن أستراليا يجب أن تلعب بالروح الأسترالية، وأن تكون عدوانيًا وتحاول الدخول في مواقف واحد ضد واحد".

وأكمل: "أما الإمارات، فهي بحاجة إلى نهج مختلف، ويجب أن تلعب كرة قدم مهارية، وتحاول السيطرة على خط الوسط، وتتجنب الالتحامات البدنية".

وزاد: "من المحتمل أن تكون عودة عمر عبد الرحمن، أفضل لاعب آسيوي لعام 2016، من الإصابة، مهمة، ويمكنه إحداث فارق للمنتخب الإماراتي، لكنه لم يلعب الكثير من المباريات، ولكنه لا يزال لديه لمسة سحرية بقدمه اليسرى".

وتابع: "أما علي مبخوت، فهو مهاجم استثنائي، وقاتل داخل الصندوق وخارجه، وعانى قليلاً من مستواه العام الماضي، لكنه يعود إلى المسار الصحيح في الوقت المناسب".

وأكد كومانز، أن نتائج المنتخب الأسترالي في المرحلة الثالثة للتصفيات، ليست مقياساً على قوة الفريق، وأوضح: "روح اللاعبين يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً".

وأعرب كومانز، عن صعوبة توقع الفائز من الملحق الآسيوي، وقال: "كل شيء ممكن في هذه المباراة، وستكون مواجهة قوية وقريبة، ويظهر التاريخ ذلك".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان