
منذ التتويج بلقب الدوري موسم 2008-2009 بعد أن تربع على صدارة الدوري برصيد 55 نقطة، غاب اتحاد جدة عن الفوز بالمسابقة.
واكتفى العميد خلال فترة غيابه عن منصات التتويج بحصد كأس الملك وكأس ولي العهد.
ودخل العميد منذ ذلك الحين في داومة مشاكل إدارية وديون خارجية، دفع ثمنها بأشكال عدة: خصم نقاط، ومنع من القيد بعد أزمات لا حصر لها في أروقة الفيفا.
كما عانى الاتحاد خلال هذه الفترة بسبب اعتزال عدد من النجوم الذين صنعوا أمجاده وفي مقدمتهم محمد نور، فضلًا عن الاستعانة بمحترفين أجانب دون المستوى.
ولم يستفق الفريق من مشكلاته التي كبلته على مدار 12 موسما تقريبا سوى في الموسم الماضي، عندما كان قاب قوسين أدنى من التتويج بلقب الدوري، لكنه راح ينزف النقاط في الأمتار الأخيرة من السباق، وسمح للهلال الآتي من بعيد أن يخطف حلمه.
ويرصد كووورة مسار الاتحاد منذ الموسم التالي للقبه الوحيد في دوري المحترفين، حتى عودته الليلة مظفرا ببطولته الثانية.
- في موسم 2009-2010 حقق المركز الثاني برصيد 45 نقطة بفارق 11 عن المتصدر الهلال الذي حصد اللقب.
- في 2010-2011 حقق الوصافة أيضا بـ 51 نقطة بفارق 13 خلف الهلال البطل.
- في 2011-2012 حصل على المركز الخامس برصيد 37 نقطة.
- موسم 2012-2013 كان في المركز السابع برصيد 33 نقطة، ثم نال المركز نفسه في الموسم التالي برصيد 32 نقطة.
- في موسم 2014-2015 تقدم قليلا وحصد المركز الرابع برصيد 52، ثم واصل التحسن في الموسم التالي إذ احتل المركز الثالث برصيد 49 نقطة.
- في موسم 2016-2017 خصمت منه 3 نقاط بقرار من (الفيفا) واحتل المركز الرابع برصيد 52 نقطة.
- في موسم 2017 - 2018 أنهى الدوري في المركز التاسع بـ33 نقطة، ثم انحدر للمركز العاشر في موسم 2018-2019 برصيد 34 نقطة.
- احتل الاتحاد المركز 11 في موسم 2019-2020 برصيد 35 نقطة، قبل العودة لسكة تصحيح المسار حيث احتل المركز الثالث في 2020-2021 برصيد 56 نقطة بفارق 6 نقاط عن الهلال البطل.
- وكاد العميد في موسم 2021-2022 أن يجني ثمار الاستفاقة، لكنه فقد اللقب فجأة حيث اقتنصه الهلال مستغلا نزيف نقاط النمور، واليوم تمكنت كتيبة المدرب سانتو من محو كل آثار سنوات المعاناة بعد صراع شرس مع النصر.
قد يعجبك أيضاً





