
تعاني منافساتنا المحلية لكرة القدم مرضاً مزمناً لم يُكتشف علاجه بعد، يظهر هذا المرض على السطح عندما تقترب مشاركات منتخباتنا الوطنية وأنديتنا في المسابقات الخارجية.
قلت سابقاً هذا قدر جميل للأندية التي تسهم في المحافل الخارجية وعليها أن تواجه هذا القدر بمزيد من التحضير، لكن في الوقت ذاته على منظمي مسابقاتنا المحلية أن يعرفوا جيداً أن منافساتنا لم تبلغ مستويات الدوريات في إنجلترا، إيطاليا، إسبانيا، اليابان أو غيرها، لذا عليها أن تجد طريقة مستنبطة من خبراتها السابقة وإيجاد العلاج المناسب لأزمة الجدولة التي تطل برأسها كل موسم.
لا أريد أن أوجه أصابع الاتهام إلى أي طرف، لكننا معنيون بوضع الحلول المُرضية الواضحة، وهذا يتطلب مشاركة فاعلة من إداريي الأندية.
نريد حلولاً واقعية تُبقي مسابقاتنا تمشي على قدمين سليمتين وليس على عكاز، لأن العرج الذي أصابها سابقاً أفقدها بعض حيويتها.
أؤكد أن المسؤولين عن تنظيم مسابقاتنا حريصون على دعم مشاركة أندتنا الخارجية وعلى استمرار مسابقاتنا من دون تعثر، لكن الحرص وحده لا يكفي إذا لم نوظف الخبرات في مكانها الصحيح، فضلاً عن الاستفادة من علاقاتنا الخارجية مع الاتحادات العريقة المعروفة باستقرار مسابقاتها.
آن الأوان لوضع جدولة مستقرة تخدم الكرة الإماراتية وأنديتها.
قد يعجبك أيضاً



.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)