إعلان
إعلان
main-background

مزيج السالمية القاتل والغيابات يطيحان بالقادسية من كأس ولي العهد

عماد غازي
22 يناير 202206:53
فابيانو يحتفل بهدف السالمية الثاني

حجز السالمية مقعده في ربع نهائي كأس ولي العهد الكويتي بعد أن أطاح بالقادسية، بالفوز عليه بهدفين من دون رد.

وكان لجودة اللاعبين عاملا رئيسيا في نجاح السالمية في تخطي القادسية أمس، في وجود عدد من لاعبي الخبرة والشباب.

فوارق فنية

تضج قائمة السالمية بالعديد من الأسماء البارزة، التي تمثل مزيجا من الشباب والخبرة كان قاتلا أمام القادسية، على رأسهم المدافع البرازيلي أليكس ليما ومواطنه فابيانو ونايف زويد وجمعة سعيد وهم من أصحاب الخبرات الكبيرة، إضافة إلى العناصر الشابة مثل فواز العتيبي ومحمد الهويدي ومبارك الفنيني، الذين شاركوا مع الأزرق في المباريات الماضية.

على الجانب الآخر، لم يجد القادسية الحلول، وافتقرت دكة بدلائه لعناصر تحدث الفارق، وأيضا دخول عناصر جديدة في التشكيلة لأول مرة مثل المحترف التونسي الجديد حسام السويسي، والظهور الباهت لمحترفي القادسية لورنس تراشي وبنيامين تاتار وأيضا لاعب خط الوسط فهد الأنصاري.

الغيابات

كانت الغيابات أكثر تأثيرا في فريق القادسية، الذي افتقد قائده وصانع ألعابه بدر المطوع، حيث بدا الأصفر عاجزا عن صناعة الفرص والوصول إلى مناطق السالمية، إضافة إلى غياب أحمد الظفيري والمهاجم روماريو وأحمد الرياحي والمدافع خالد إبراهيم.

وارتكب القادسية العديد من الأخطاء في المباراة مع دخول عناصر شابة في التشكيلة لا تملك الخبرة الكافية أمام خط هجوم مكون من جمعة سعيد وفابيانو ونايف زويد.

وظهر تأثير الغيابات أكثر حينما اضطر المدربان محمد إبراهيم وخير الدين مضوي للبحث في دكة البدلاء عن عناصر تصنع الفارق، لكن تغييرات السالمية كانت لها التأثير الأكبر، فكاد البديل حسين الموسوي أن يسجل الهدف الثالث بعد نزوله من انفراد تام بالحارس مبارك الحربي، لكن تسديدته مرت بجوار القائم الأيسر.

على الجانب الآخر دفع مضوي بعناصر لا تشارك كثيرا مثل عبد الله ماوي ومحمد الربيع وعبد العزيز وادي.

الضغوط

دائما ما يشعر لاعبو القادسية بالضغط الجماهيري، وذلك نظرا لقوة أنصار الفريق وقاعدته الجماهيرية الكبيرة، في ظل ابتعاده عن البطولات منذ فترة، وهو أمر غير معتاد لمحبيه، مما يشكل ضغطا مضاعفا على اللاعبين والجهاز الفني.

في المقابل كان لاعبو السالمية أكثر هدوءا خلال المباراة، وبدا ذلك واضحا في أدائهم جميعا، حتى سلوك المدرب محمد إبراهيم على خط التماس، حيث أظهرت اللقطات خلال المباراة جلوس "الجنرال" ومتابعته المباراة بتركيز شديد دون انفعالات طوال الـ 90 دقيقة.



إعلان
إعلان
إعلان
إعلان