إعلان
إعلان
main-background

مرض اولييه يسلط الضوء على الضغوط التي يعاني منها المدربون

reuters
04 مايو 201120:00
2011-05-052011-05-05t001214z_01_edy11_rtridsp_3_soccer-england-stress_reutersReuters
في آلام الصدر التي هاجمت الفرنسي جيرار اولييه مدرب نادي استون فيلا وجعلته يقضي ثمانية ايام بالمستشفى بعد عشر سنوات من خضوعه لجراحة في القلب تذكير صارخ بالضغوط التي يتعرض لها أصحاب مهنة لا تسامح فيها.

ويتعافي اولييه (63 عاما) حاليا في منزله وتخلى بالتالي عن قيادة فريقه الذي ينافس في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم حتى نهاية الموسم.

وتعد مشاكل القلب مشكلة متكررة بين المدربين في كرة القدم ببريطانيا حيث تعد أشهر الحالات وفاة جاك ستين مدرب اسكتلندا بسبب أزمة قلبية بعد مباراة لفريقه ضد ويلز عام 1985.

وهناك اسكتلندي آخر هو جرايم سونيس الذي لم يكن عمره يتجاوز 38 عاما حين خضع لجراحة معقدة في القلب بينما كان مدربا لليفربول عام 1992 وكذلك اليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد الذي حصل على منظم لضربات القلب عام 2004. كما عانى اثنان من المدربين الانجليز هما جو كينير وباري فراي من أزمات قلبية.

وتملك تريشيا كالو مؤسسة ويلنيس انترناشونال التي توفر الفرصة لمدربي كرة القدم الانجليزية للخضوع لفحوص دورية مجانبة بالتنسيق مع رابطة مدربي الدوري الانجليزي في إطار برنامج "من أجل مدربين أصحاء."

وفي مقابلة عبر الهاتف مع رويترز قالت كالو إن مدربي الدوري الانجليزي يتعرضون لمستويات من الضغط مماثلة لما يتعرض له موظفون تنفيذيون كبار في مهن أخرى.

وقالت كالو "يمكن أن نرى مستويات من الضغوط لدى المدربين في كرة القدم مماثلة للمستويات الموجودة لدى موظفين تنفيذين بارزين. بالنسبة لمدربي كرة القدم.. لا يبدأ الضغط من اللحظة التي تطأ فيها أقدامهم أرض الملعب. الضغوط تبدأ قبل يومين من أي مباراة. يعاني مدربو كرة القدم من الضغط في مراحل الإعداد للمباريات وهي فترة مهمة من الوقت وتتكرر على مدار الموسم."

وأضافت "يمكن أيضا أن يتعرضوا لضغوط من النادي وفي أنشطتهم اليومية التي ربما لا نعلم عنها شيئا."

وتقول كالو إن أحد العوامل المساهمة في زيادة مستويات الضغط لدى المدربين هو العدد الكبير من الساعات التي يعملون خلالها والتي قدرت بأكثر من 80 ساعة في الأسبوع طيلة الموسم.

وتابعت "ندرس الوقت الذي يستغرقه التدريب والوقت الذي يقضونه في الأندية.. ووقت المباريات والوقت الذي يستغرقه السفر. أعتقد أن ما يربط بين كل هذه الإحصائيات هو قلة الراحة."

وقالت كالو إن البرنامج تعامل مع 290 مدربا خضعوا لفحوص في مكتبي مؤسسة ويلنيس انترناشونال في لندن ومانشستر.

وأضافت "يمكن للمدربين سواء الحاليين أو المتقاعدين الحصول على خدمة عبر الهاتف المحمول إن كانوا يعيشون بالقرب من المنطقة التي يتم فيها تقديم الخدمة."

وتستطرد كالو قائلة إن عاملا واحدا يشترك فيه جميع المدربين سواء كانوا لاعبين سابقين أو لا وهو عشق مهنتهم.

وتابعت "أعتقد أنه شعور أصيل لكل المدربين الذين نراهم.. إنه الإخلاص والالتزام وفي النهاية التعرض لمستويات عالية من الضغط."

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان