إعلان
إعلان
main-background

مرزوق الغانم عفس« الرياضة»!

مطلق نصار
20 أكتوبر 200820:00
koo_nsar
الرجال عند مواقفهم، والشجعان عند عهودهم ووعودهم، اليوم وبعد مشوار هو قصير في العمر الاداري الافتراضي على مستوى الرياضة المحلية يعلن مهندس انجازات نادي الكويت مرزوق علي ثنيان الغانم الوعد الذي قطعه على نفسه في الموسم الماضي بأن تكون الدورة المنصرمة هي آخر عهده في ترؤس مجلس ادارة نادي الكويت الرياضي، بعد ان قاد «البيت الابيض» في كيفان الى المركز والمكانة اللذين يستحقهما عميد الاندية الكويتية. فعندما يتبوأ النادي المركز الثاني عشر في كأس التفوق الرياضي قبل ان يتسلم هو «وربعه» دفة ادارة شؤون القلعة البيضاء ويقفز به الى المركز الثاني خلال 6 سنوات فقط ودورتين متتاليتين لقيادته لمجلس الادارة فهو يعتبر في العرف العام «معجزة» وثورة سلمية بيضاء، لم تأت بالكلام والشعارات والتجمعات والصراخ والهتافات بل جاءت.. بقلم ومسطرة.. وفكر ونهج وهدف واسلوب وفن التخطيط الاداري.. ورسم استراتيجية واضحة المعالم محددة الأهداف.. وعندما اعلن مرزوق الغانم في مؤتمره الصحافي الذي عقده اخيرا في احدى المناسبات الرياضية ان العميد قادم وبقوة وعلى سيارة قوتها 12 سلندر لخطف المركز الاول من غريمه التقليدي نادي القادسية فهو يعني ما يقول، وهذه المهمة الآن اصبحت امانة في عنق المجلس الجديد الذي سيقود دفته رفيق درب بو علي عبدالعزيز فهد المرزوق وبوجوه قديمة جديدة يجمعها حب نادي الكويت.


غياب مرزوق الغانم سيترك فراغا سيشعر به الجميع بعد الانتخابات القادمة على الساحة الرياضية الكويتية، فالغانم غيّر مفهوم العمل الاداري ونجح في فرض واقع جديد لم يتعوده الشارع الرياضي تمثل في وجود شخصية وقيادة رياضية تعمل في كل الاتجاهات لاصلاح الوضع الرياضي الكويتي المائل، وغرس روح المنافسة الشريفة التي انعكست على كل اندية المقدمة والمنافسة لنادي الكويت (القادسية - العربي - كاظمة - السالمية)، ولولا جهود وتحركات الغانم لما خرجت قوانين الاصلاح الرياضي التي استفادت منها كل الاندية الرياضية والمتخصصة والشباب الكويتي الساعي لإثبات ارادته ووجوده.


ليس شرطا ان يكون مرزوق الغانم محبوبا ومرغوبا لدى البعض، فكل شخص له توجهاته وقناعاته وافكاره التي قد لا تتوافق وتلتقي مع افكار وتوجه نائب امة ورئيس ناد «عفس» الرياضة الكويتية «عفسا»، وخلق منافسة لم تشهدها انديتنا الرياضية من قبل، ولا عجب ولا استغراب ان تنحصر المنافسة على الالقاب كلها تقريبا طوال السنوات الاربع الاخيرة بين القادسية والكويت، او بين الملكي والعميد، حيث تحولت اي مباراة في اي لعبة وفي اي مرحلة حتى على مستوى المراحل السنية الى «ديربي» حقيقي. المنافسة بين طلال الفهد ومرزوق الغانم للارتقاء بناديهما اوجد حالة ايجابية انعكست بشكل مباشر على نتائجهما وتسابقهما ومنافساتهما الدائمة على الالقاب والبطولات.. بغض النظر عن الخلافات في السياسة والفكر والمنهج واسلوب ومعنى وكيفية ادارة الرياضة الكويتية.


مرزوق الغانم نعلم انه لن يكون بعيدا عن نادي الكويت، فهو موجود بما غرسه من نتائج وانجازات وتفوق رياضي لم يمر على نادي الكويت طوال تاريخه الرياضي الحافل.. اليوم مرزوق بو علي نائب في مجلس الامة ورئيس للجنة الشباب والرياضة وترك البيت الابيض في ايدٍ امينة، والغرس الطيب دائما ما يكون حصاده اكثر طيبة.. بو علي واصل مسيرتك الاصلاحية وان كان هناك من يشككون في نواياك الاصلاحية فإن الغالبية العظمى من الشارع الرياضي دائما تردد يا ليت عندنا في الرياضة اكثر من مرزوق وغانم.


صحيفة الرؤية الكويتية :

http://www.arrouiah.com/

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان