
انتصار قضائي جديد حققه مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، اليوم الأحد، يقضي بعودته لرئاسة القلعة البيضاء بعد غياب عام كامل.
وكان أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، قد أصدر قرارا يوم 29 نوفمبر/تشرين ثان 2020، بتجميد مجلس إدارة الزمالك، في ظل اكتشاف مخالفات مالية، وتعيين لجنة مؤقتة لإدارة القلعة البيضاء.
وحصل مرتضى منصور، على حكم قضائي من محكمة القضاء الإداري، اليوم الأحد، بوقف تنفيذ قرار الوزير وعودته كرئيس للزمالك، قبل أن يعلن عن تسلمه القلعة البيضاء عقب مباراة القمة أمام الأهلي والمقرر لها 5 نوفمبر/تشرين ثان المقبل.
ويملك مرتضى منصور تاريخا طويلا في ساحات القضايا مع الزمالك على مدار 17 عاما، يسرده كووورة في التقرير التالي:
صدام حسن صقر
بدأ مسلسل قضايا مرتضى منصور مع الزمالك عقب فوز الأخير، بمقعد رئاسة النادي في انتخابات 2005 على حساب كمال درويش بأشهر قليلة.
نشبت خلافات بين مرتضى منصور وأعضاء مجلسه، فضلا عن بعض القرارات الأخرى التي دفعت حسن صقر وزير الرياضة في ذلك الوقت لحل مجلس إدارة النادي.
لجأ مرتضى منصور للقضاء لاستعادة منصبه كرئيس للنادي، حيث حصل على عدة أحكام قضائية ضد وزير الرياضة في ذلك الوقت.
واجه حسن صقر القرارات القضائية بتعيين مجالس مختلفة للزمالك حتى أجريت انتخابات جديدة في 2009.
العودة للسباق الانتخابي
منع ممدوح عباس رئيس الزمالك في ذلك الوقت، خوض مرتضى منصور انتخابات القلعة البيضاء، بعدما قرر شطب عضويته وعدم أحقيته في الدخول لسباق الانتخابات.
لجأ مرتضى منصور مرة أخرى للقضاء، ليحصل على حكم قضائي بصحة عضويته وبطلان إجراءات شطبها، ليعود لسباق الانتخابات قبل المعركة الانتخابية بأيام قليلة.
إسقاط مجلس عباس
خسر مرتضى منصور المعركة الانتخابية أمام منافسه ممدوح عباس بانتخابات 2009، والتي كانت أقوى معركة انتخابية داخل النادي في ذلك الوقت.
شكك مرتضى منصور في فوز منافسه بالانتخابات، مشيرا لوجود شبهة تزوير ساعدت منافسه على الفوز بكرسي رئاسة القلعة البيضاء.
أقام مرتضى دعوى قضائية في الموعد القانوني بتهمة تزوير الانتخابات والتي حصل من خلالها على حكم قضائي لصالحه ضد ممدوح عباس.
حلت وزارة الشباب والرياضة مجلس إدارة الزمالك وفقا للحكم القضائي، ثم تنازل مرتضى منصور بعد ذلك عن قضيته، بعد ابتعاد عباس عن رئاسة النادي لأكثر من عام ونصف.
عادت وزارة الشباب والرياضة لحل مجلس ممدوح عباس مرة آخرى بعد واقعة وفاة عمرو حسين مشجع الزمالك، الذي لقى مصرعه بسبب طلقات من الخرطوش أمام بوابة النادي، وتعيين مجلس جديد برئاسة كمال درويش لمدة عام.
عودة للمحاكم
6 سنوات عاشتها القلعة البيضاء على صفيح ساخن تحت ولاية مرتضى منصور، الذي عاد وترشح لرئاسة النادي في 2014 ضد كمال درويش ورؤوف جاسر، وفاز هذه المرة بثقة الجمعية العمومية.
ابتعد النادي لفترة طويلة عن ساحات المحاكم بجلوس مرتضى على مقعد الرئيس، لكنه أيضًا كان يزج النادي في معارك مع أطراف مختلفة، منها اتحاد الكرة والنادي الأهلي واللجنة الأولمبية.
وجاء قرار إقصاء مرتضى ومجلسه بعد تحقيقات لجنة الوزير في 2020، ليعيد المستشار السابق مرة أخرى إلى ساحات المحاكم، بحثا عن مطلبه في استعادة مقعده مرة أخرى بعد عام من اللجان المؤقتة.
قد يعجبك أيضاً





