إعلان
إعلان

مرة ثانية.. شكوى من الاتحاد

أسد تقي
03 أبريل 201614:44
cc233ca8-be13-43a3-8c7a-c6bafad3c826_category_thumb

ليعرف الجميع أن الكويت وطننا وأمنا وهي من أرضعتنا، وسوف تدفننا. ومن لا يريد ان يفهم أن الكويت هي الأم ولها «حوبة» فان ذلك لن يطول، حتى تتكشف الحقائق تباعاً، وينكشف المستور. ولا يمكن بأي حال من الأحوال ولا يحق لأي شخص مهما بلغ به الغرور والطموح ان «يحط راسه برأس» دولة أو وطن له كرامة وحقوق على أبنائه ويتخيل أو يحلم بأنه سينتصر يوماً ما على اسم وطنه، وهكذا أمر غير مقبول، بل مكروه عند الشعب والسلطات جميعاً لأنه لا يجب ولا توجد أي نظرية منذ الخلق إلى اليوم بأن انتصر شخص على وطن. فنصيحتي للبعض بالصحوة من هذا الشعور الملازم لكم منذ سنوات، واتركوا مشورة الخبثاء من حولكم بأنكم ستبلغون أهدافكم وترضون غروركم فتعملوا من عبر الحياة ومن التاريخ السابق والمعاصر بان الأوطان باقية والأشخاص زائلون. والاعتراف بالأخطاء والتراجع عنها من أجل الكويت ليسا عيباً بل مفخرة وفضيلة، فانظروا ما حدث حتى بزعماء دول في الوقت الحاضر ورحلوا وبقيت أوطانهم، وهذا ما يفعله التاريخ دائماً. فاصحوا واحمدوا ربكم على أنكم أبناء الكويت، ومع كل ما فعلتموه لم يحاسبكم أحد إلى الآن على اساءات لسمعة هذا الوطن العزيز الذي لولاه لما عرفكم أحد خارج حدوده، فالصحوة المتأخرة أفضل من الاستمرار بالخطأ في حق وطن معطاء كالكويت.

ثلاثة أرباع مشاكل الكويت الرياضية أسبابها المستشارون الخبثاء أصحاب المصالح الخاصة والمستفيدون المنافقون أمثال جاسوس حولي وتابعه قفه والديناصور.. فإلى متى يبقى هؤلاء؟!

كلما قلنا ستنكشف الأمور أكثر، فبعد تسرب كتاب الاتحاد المؤرخ في 15 سبتمبر 2015 للفيفا والذي كتبنا عنه في مقالنا الأسبوع الماضي وبعد بيان نفى الاتحاد انه اشكتى، فوجئنا بتسرب كتاب آخر من الاتحاد للفيفا مؤرخ في 15 أغسطس 2015، وعنوانه استقلالية الاتحاد الكويتي لكرة القدم وأعضائه «الأندية».. وباختصار شديد أنقل إليكم ترجمة هذا الكتاب، ليحكم القارئ الكريم عليه هل هو شكوى أم تبليغ عن حالة أم ماذا؟!

وترجمة الكتاب هي «نحن نكتب لكم عن الوضع الحالي الذي يواجهه الاتحاد الكويتي وجمعيته العمومية «الأندية» لعدم قدرتنا على التوافق مع النظم الأساسية للفيفا والآسيوي والكويتي بعد التعديلات التشريعية الأخيرة. والاتحاد يعمل بجهد كبير للدفاع عن مصالح كرة القدم في بلدنا، وأيضاً للتأكيد على التوافق مع نظم الفيفا والآسيوي (مواد 13 + 17 + 68 للفيفا والمادة 10 من نظام الآسيوي بالأخص)، واستلمنا كتاباً من الاتحاد الآسيوي مؤرخ في 14 أغسطس 2015، مؤكداً حاجة الاتحاد الكويتي إلى صيانة استقلاليته وتأكيد الالتزام بالنظم الأساسية للفيفا والآسيوي (رجاء النظر للمرفقات).

وبما اننا عضو معترف به بالفيفا، نطلب منكم رأي الاتحاد الدولي الرسمي وارشاداتكم لهذا الأمر الجدي ومستنداً إلى النظام الأساسي للفيفا ونثق في مساندة الفيفا».

وتعليقنا هو:
1 – لا أعرف المعنى في سرعة كتابة الاتحاد ونقل المعلومة من كتاب الاتحاد الآسيوي، بمعنى ان الآسيوي ارسل للاتحاد الكويتي خطاباً في 14 أغسطس 2015 وكتاب الاتحاد للفيفا في 15 أغسطس 2015، ولا أعرف معنى لهذا الاهتمام الخارق.

2 – سؤالي لرئيس الاتحاد الشيخ طلال الفهد: ما توصيفكم لهذا الكتاب؟ وهل هو دعوة للفيفا للتدخل، أو شكوى أو ابلاغ حالة، وهل توجد كتب أخرى لم تظهر إلى الآن من الاتحاد أو اللجنة الأولمبية؟

3 – «قلنا لكم مترجمكم لكم عليه، فالفرق كبير بين معنى الكلمتين Compliant وتعني التوافق وComplainants وتعني المشتكين، واعتقد تقصدون الكلمة الأولى لا الثانية، فالمعنى شاسع وكبير بين الكلمتين، «لا تخلون العالم يضحكون علينا».. والله يحفظك يالكويت.

* نقلاً عن صحيفة القبس الكويتية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان