Reutersلا يزال الوداع الشعبي الفوضوي للأسطورة الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا، الذي تضمن يوم الخميس الماضي حوادث عنف في بوينوس آيرس، يثير جدلا بين حكومة الأرجنتين وسلطات عاصمة البلد اللاتيني.
ورفعت حكومة الرئيس ألبرتو فرنانديز، من خلال الأمانة العامة لحقوق الانسان، دعوى أمام القضاء ضد كل من عمدة العاصمة، أوراسيو رودريجيز لاريتا، ونائب الرئيس ووزير الأمن، دييجو سانتيلي، بسبب القمع الذي قامت به شرطة بوينوس آيرس في محيط مقر الحكومة (كاسا روسادا) الذي شهد مراسم الوداع الأخير لـ"البيلوسا".
وقال رئيس الحكومة الأرجنتينية، سانتياجو كافيرو، في تصريحات إذاعية: "من المؤلم مشاهدة ما حدث لمحبي مارادونا الذين جاؤوا لوداعه بشكل سلمي، ويتم قمعهم في النهاية بهذه الطريقة".
ووقعت الأحداث بالقرب من مقر الحكومة، حيث قامت الشرطة بحرمان الآلاف من الذين كانوا يتطلعون لإلقاء النظرة الأخيرة على جسد بطل العالم مع "الألبيسيليستي" في 1986 بالمكسيك، في الوقت الذي أكدت فيه حكومة العاصمة أنها اتخذت هذا القرار بأمر من حكومة البلاد، وهو ما نفته الأخيرة.
وتوفي دييجو أرماندو مارادونا، الأربعاء الماضي، عن عمر 60 عاما بمنزله في ضواحي بوينوس أيرس إثر تعرضه لأزمة قلبية.
قد يعجبك أيضاً



