


جاء قرار توقف الدوري السوري لكرة القدم في آخر جولتين من مرحلة الذهاب في التوقيت المناسب للكثير من الفرق خاصة بعد اشتعال المنافسة وتقارب المستوى والنقاط بين معظم الفرق باستثناء فريق الجهاد الذي يقبع في المركز الأخير برصيد 5 نقاط.
وكان اتحاد الكرة السوري، قد قرر أمس الأحد، تأجيل آخر جولتين من مرحلة الذهاب للدوري، بسبب مشاركة المنتخب الأولمبي في نهائيات أمم آسيا بالصين التي ستنطلق في التاسع من شهر يناير/كانون الثاني الحالي.
"كووورة" يرصد 3 فوائد من تأجيل الدوري في التقرير الحالي:
مراجعة الحسابات
بعض فرق الدوري لم تقدم نفسها بالشكل المتوقع فكانت نتائجها غير مرضية لتحتل مراكز متأخرة في سلم الترتيب ولذلك جاء قرار تأجيل الدوري في توقيت مثالي بالنسبة لها.
أبرز الفرق التي لم تقدم المطلوب منها هي المحافظة الذي يحتل المركز الـ13 وقبل الأخير برصيد 10 نقاط متساويًا مع الوثبة وكذلك فريقي المجد والنواعير.
وتسعى هذه الفرق لمعالجة أخطائها وتصحيح مسارها على أمل تحقيق نتائج أفضل لتحسين موقعها والابتعاد عن دائرة الخطر.
فيما يسعى بعض المدربين وخاصة الجدد مثل أنس المخلوف مدرب تشرين لإيصال أفكارهم للاعبين من خلال تدريبات مكثفة ودروس نظرية تشرح الاستراتيجية الجديدة للمدرب الجديد.
معالجة الإصابات
معظم فرق الدوري لديها إصابات عديدة بصفوفها بسبب استمرار الدوري بشكل أسبوعي وأحيانًا مباراة مؤجلة في وسط الأسبوع وهو ما حال دون وصول للحالة المثالية من التعافي لعدد من الإصابات.
وجاء قرار التأجيل لتتم معالجة الإصابات بشكل مثالي وعودة اللاعبين بشكل تدريجي لصفوف فرقهم، علمًا بأن أكثر الفرق التي تأثرت بغياب لاعبيها بداعي الإصابات هي الجيش والكرامة وتشرين وحطين.
راحة للملاعب
تسعى الجهة المشرفة على الملاعب بمتابعة الصيانة اللازمة لتكون الملاعب بحالة جيدة فور استئناف الدوري حيث ظهرت معظم الملاعب بحالة سيئة مثل ملعب رعاية الشباب في حلب وملعب مدينة حمص وملعب تشرين في العاصمة دمشق.
وتأمل الجماهير بأن تكون الملاعب بحالة أفضل ليساهم ذلك في تقديم الفرق أفضل ما لديها وخاصة مهاريًا.



