إعلان
إعلان
main-background

مدير عمليات لوسيل: تصميم الاستاد يعكس الطابع العربي الإسلامي

KOOORA
03 أكتوبر 202206:58
المهندس تميم العابد

قال المهندس تميم العابد، مدير عمليات استاد لوسيل، أحد الاستادات الثمانية المستضيفة لمنافسات كأس العالم FIFA قطر 2022، إن تصميم الاستاد يجسد الطابع العربي الإسلامي الذي يتميز بكرم الضيافة وحفاوة استقبال الضيوف، مشيراً إلى أنه مستوحى من الأواني اليدوية التي وصلتنا من العصر الذهبي لفنون العمارة في العالم الإسلامي.

وأضاف العابد أن تصميم الاستاد الذي سيشهد نهائي المونديال يحاكي أيضاً الفنار، الذي استخدم قديماً لإرشاد السفن، من خلال انبعاث الضوء من منافذه، حيث تساعد الفتحات الموجودة في الواجهة الخارجية للاستاد على تداخل الضوء والظل، مما يساعد في إضاءة الملعب بعد ساعات المغرب، وكأنه فنار ضخم يرشد المشجعين من أنحاء العالم إلى موقعه، ويدعوهم لزيارته، للترحيب بهم في مقاعده التي تتسع لأكثر من 80 ألف مشجّع.

وتابع العابد، في تصريحات لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "حرص المصمم المعماري الرئيسي لاستاد لوسيل، نورمان فوستر، على دراسة التحف العربية والإسلامية المنحوتة يدوياً، وركز على تصميم يجمع بين الإناء والفنار، فدمج الفكرتين مما أفرز التصميم الحالي للاستاد، بواجهته الذهبية الجميلة المقوّسة التي ترونها عند اقترابكم من الملعب."

ويقع الصرح المونديالي، الذي استقبل أكثر من 75 ألف مشجع في فعالية كأس سوبر لوسيل في سبتمبر/أيلول الماضي، على مسافة 20 كلم إلى الشمال من وسط مدينة الدوحة، وعلى بعد دقائق سيراً على الأقدام من محطة لوسيل على الخط الأحمر من مترو الدوحة، كما يمكن الوصول إليه من خلال طريق الخور الساحلي، وسيتمكن الزوار من الوصول إليه باستخدام ترام لوسيل بعد البطولة.  

وحول الإرث الذي سيتركه الاستاد بعد إسدال الستار على مونديال قطر 2022؛ أوضح العابد أنه تجرى حالياً دراسة عدد من الأفكار للاستفادة من المساحات الداخلية في الاستاد بعد البطولة بما يعود بالنفع على المجتمع والدولة، بما في ذلك تحويله إلى وجهة مجتمعية تشمل وحدات سكنية بإيجارات مخفضة، ومحلات تجارية، ومدارس، ومقاهٍ، ومرافق رياضية، وعيادات طبية، مع الإبقاء عليه كصرح رياضي جاهز لخدمة أية مشاريع رياضية مستقبلية في الدولة.

ومن المقرر تحويل الطبقة العليا من مقاعد المشجعين بالاستاد إلى شرفات خارجية لوحدات سكنية جديدة، على أن يتم التبرع بتلك المكونات لبلدان تفتقر إلى البنية التحتية الرياضية.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان