بدأ المنتخب السعودي الأول لكرة القدم معسكرا اليوم الاثنين استعداداً
بدأ المنتخب السعودي الأول لكرة القدم معسكرا اليوم الاثنين استعداداً لمباراتيه الوديتين مع المنتخبين الأسباني والجابوني يومي 7، 11 سبتمبر الحالي على التوالي، في إطار برنامج طويل المدى، يستهدف تأسيس منتخب سعودي جديد قادر على المنافسة بقوة ، وكذلك التحضير لدورة الخليج المقبلة ، المقررة في يناير المقبل.
رفعت إدارة المنتخب السعودي خلال برنامجها ، لتنفيذ خطتها لإنشاء منتخب سعودي جديد ، شعار الاعتماد على لاعبين صغار السن ، وضرورة مواجهة منتخبات الصف الأول عالميا ، مهما كانت النتائج .
كووورة التقى خالد المعجل مدير المنتخب السعودي في حوار يكشف فيه بعض ملامح خطة استعادة وهج الأخضر ،حيث نفى المعجل تحديد موعد لمباراة المنتخبين السعودي والمصري الودية ، كما روجت له وسائل الإعلام ، في السادس عشر من أكتوبر المقبل ، كل هذا ونقاط ساخنة أخرى في هذا الحوار:
ألا تخشون من نتائج عكسية من مواجهات المنتخبات العالمية الكبيرة وتلقي خسائر كبيرة قد تصيب اللاعبين معنوياً؟
قررنا اللعب مع المنتخبات العالمية الأولى ، للاستفادة مهما كانت النتائج ، والبداية يوم 7 سبتمبر المقبل مع أسبانيا ، ووجاهة هذا السؤال تفرض أن أعترف بوجود بعض القلق ، لكن عندما أعلنا عن هدفنا وحددناه بالاستفادة الفنية مهما كان الثمن ، بدأ يتوارى هذا الشعور بالقلق قليلا ، لأن النتائج الكبيرة تتلقاها أيضا الفرق والمنتخبات الكبيرة ، وبالتالي لو تراجعنا عن هذه الخطوة ، تحت مبررات الخوف من الهزائم الثقيلة ، سنظل في مكاننا ، كما لا تنسى انه سهل علينا جدا ، أن نحضر منتخبات ضعيفة ومتوسطة ، ونلعب معها مباريات ، و نكسبها بسهولة أو لا نخسر منها على أسوأ تقدير ، لكن ما النتيجة في النهاية ؟، سنظل مكاننا أو قد نتأخر ، كما أن نجاح خطتنا وتحقيق أهدافنا ، يتطلب منا أن نعترف أولا أن المنتخب السعودي يعاني من خلل ما ، وقصور ما ، قد يكون فنيا أو إداريا أو أي شيء أخر ، لذلك لكي نضع أيدينا على هذا الخلل ونعالجه ،لابد من خوض تجارب صعبة ، تكشف لنا بالبرهان العيوب التي أصابت المنتخب وكلفته ضياع الكثير من البطولات والإقصاء من تصفيات المسابقات الكبرى، وبالتالي نحن قررنا الاستفادة ومواجهة الكبار.
مباراة مصر الودية ، بعد أن تجاوزت أزمة المواعيد تواجه حالياً أزمة الشروط المالية بين المنتخبين .. فإلى أين وصل الاتفاق بينكما؟
علاقة المنتخبين السعودي والمصري علاقة كبيرة تعكسها علاقات متينة بين الشعبين ، لكن مباراة مصر تم الاتفاق عليها عن طريق شركة ، واخترنا موعدها في البداية حسب البرنامج الذي حدده ريكارد المدير الفني للمنتخب ، وكنا اشترطنا على الشركة أن نحصل على موافقة الاتحاد المصري قبل أي شيء ، حتى نضمن أن الأمور تسير بشكل طبيعي ، لكن موافقة الاتحاد المصري جاءت متأخرة جداً ، بعد أن وضع رايكارد برنامجه بالكامل للمرحلة الحالية والمقبلة من الإعداد ، وبالتالي أصبح من الصعب بالنسبة لنا ، إقامة المباراة في موعدها القديم و في لندن كما كان الاتفاق ، وعليه لم يتم الاتفاق على موعد جديد للمباراة ، وان ما تناقلته وسائل الإعلام عن أن المباراة ستقام في شهر أكتوبر المقبل ، محض اجتهادات صحفية ، لكن تظل فكرة إقامة مباراة ودية مع المنتخب المصري محل ترحيب ، وعندما يتم الاتفاق رسميا سيعلن ذلك بصفة رسمية .
ما تعليقك على النقد الذي وجهه التشيكي ياروليم مدرب فريق الأهلي لاختيارات رايكارد الأخيرة لعناصر المنتخب بعد ضم 7 لاعبين من الأهلي بينهم لاعبون احتياطيون؟
ليس عندي تعليق على مثل هذه الأمور ، ولا أملك ردا عليها ، وأنا كمدير للمنتخب تأتيني قائمة اللاعبين المختارين ، والمطلوب استدعائهم من أنديتهم ، وعبر الطرق المعمول بها أستدعي هؤلاء اللاعبين ، لكن يبقى في الأول والأخير أن عملية اختيار اللاعبين ، تحسمها قناعات فنية ووجهات نظر ، بالطبع تختلف من مدرب لأخر.
ولو استمع كل مدرب لكل ما يقال من حوله ، فأنه سيجد نفسه عاجزاً عن فعل شيء لان إرضاء كل الناس غاية لا تدرك ، فلابد ان تجد من يعارضك ومن يؤيدك.
ما رأيك في رغبة ريكارد التي أفصح عنها بضم ياسر القحطاني رغم إعلانه الاعتزال الدولي وعدم اعتماد كومبواريه مدرب الهلال عليه أساسيا ؟
هذه قناعات مدربين ، تحكمها قناعات فنية ، فربما يوجد لاعب لا تستطيع الاستفادة منه ، يوجد مدرب أخر يستطيع أن يوظف هذا اللاعب بشكل يفيد الفريق ، او يستخرج منه شيئا قد لا يكتشفه مدرب أخر في هذا اللاعب، ولو كل مدرب اتفق مع المدرب الأخر في وجهة نظر فنية ، لأصبحت الفرق والمنتخبات صورة طبق الأصل، وهذا شيء صعب وجوده على أرض الواقع .
بإعتبارك لاعب دولي سابق.. هل يلجأ إليك رايكارد للاستشارة واخذ الرأي في عملية اختيار اللاعبين؟
ريكارد مدرب متفهم ، ويحب يسمع ويستشير ، وأنا كأحد أبناء منظوكة كرة القدم السعودية أولاً ومسؤول بالمنتخب الأول ، فأني أبدي رأي عندما يطلب مني ، كما أننا كمسؤولين عن المنتخب نتشاور ونسمع من بعض ، مع الأخذ في الاعتبار أن كل واحد منا يدرك مسؤولياته وحدوده جيداً ، بمعنى أقول رأيي لكني لا أسعى إلى فرضه ، خاصة في الأمور الفنية ، لكن الرجل متفهم وتحدث نقاشات وحوارات بينا من اجل الصالح العام .
إلى أي مدى تشعر إدارة المنتخب السعودي بالانزعاج من الترتيب المتأخر للأخضر والذي إحتله مؤخرا في قائمة تصنيف الفيفا الشهرية ؟
الترتيب المتأخر للمنتخب في قائمة تصنيف المنتخبات التي يصدرها الفيفا شهرياً تقلق الرأي العام وتزعجه ، لكنه لا تشكل لإدارة المنتخب السعودي أي قلق ، لأنه ببساطة ، قد تصادف أن يبتعد المنتخب عن أي مشاركات دولية ، فتكون النتيجة ابتعاده في الترتيب إلى مراكز متأخرة ، ولكن كما قلت في البداية علينا أن نعترف أن المنتخب يعاني من خلل ما وعلينا أن نعمل ونجتهد لمعرفة هذا الخلل ، وتأسيس منتخب جديد بتكاتف الجميع وبتضافر كل الجهود ، واعتقد الخطوة الأولى بدأت بمواجهة المنتخبات الكبيرة ، اعتباراً من مباراة اسبانيا مرورا بالجابون التي تحتل مرتبة متقدمة عالمياً ثم الأرجنتين ، والآن توجد مفاوضات للعب مع منتخب البرازيل ، ومازالت المفاوضات بشأن هده المباراة جارية حتى الآن ، علينا أن نعلم لاعبينا كيفية لعب المباراة الكبيرة ، واكتساب خبرات عملية من الاحتكاك مع لاعبين على مستوى عال ، علينا الاستفادة من مثل هذه المباريات ، وأعتقد أن الرأي العام يساند فكرة اللعب مع المنتخبات الكبيرة دون النظر إلى النتائج ، أو الخوف منها .