


واصل المصري محمد ثابت نجاحاته في الاتحادين الأفريقي والدولي، بتولي منصب جديد، إذ أصبح مديرا بإدارة الاتصالات لدى الفيفا، بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في رئاسته لجنة إعلام الكاف ما يزيد على 13 عاما.
كما تولى ثابت تولى أيضا رئاسة لجنة الإعلام في مونديال اليد الأخير.
كووورة أجرى حوارا مع أول مصري يتولى هذا المنصب بإدارة الاتصالات بالفيفا.. إلى نص الحوار:
في البداية أعطنا نبذة عن تاريخك وبداياتك؟
بدأت عملي تلفزيونيا، وكنت مراسلا لقنوات كبيرة منها شبكة ART الرياضة، وقناة النيل للرياضة في مونديال 2010، ثم قناة الأهلي، وشاركت في تغطية كأس العالم وبطولات أمم أفريقيا أكثر من مرة.
كما عملت صحفيا وشاركت في تأسيس القسم الرياضي بجريدة الشروق المصرية، قبل أن أنضم للجنة إعلام الكاف منذ 13 عاما.
ما هو شعورك وأنت أول مصري يتولى منصب مدير بإدارة الاتصالات لدى الفيفا؟
الحمد لله، هو نتاج عمل سنوات طويلة في الفيفا والكاف. عملت في الكاف منذ 13 عاما وتدرجت فيه، كما أنني أعمل في الفيفا منذ 2013، وقدمت عملا جيدا وأتطلع للنجاح في منصبي الجديد.
وما هو أبرز ما قمت به ونال استحسان مسؤولي الفيفا، لتترشح للمنصب الجديد؟
الأبرز كان عملي في مونديال روسيا 2018، فقد كنت مسؤولا عن كل المباريات التي تقام على الملعب الرئيسي للبطولة، ملعب كومبليكس لوزنيكي.
كانت أبرز مهامي تنظيم مباراة الافتتاح ومباراة الختام وتسليم الكأس، والحمد لله أديت عملا جيدا.
عرفنا أكثر بمهام إدارة الاتصالات في الفيفا؟
هي تشبة لجنة الإعلام التي توليتها في الكاف لسنوات طويلة، فالاتصالات فرع من الإعلام.
وما هي خطتك للنجاح في هذا المنصب؟
المهام كثيرة، وكل تركيزي حاليا أن أترك بصمة مميزة في العمل بإدارة الاتصالات، وأن أشرف بلدي وأثبت قدرتي على النجاح.
كنت رئيسا للجنة الإعلامية والاتصالات بمونديال اليد.. كيف تقيم نجاح البطولة؟
البطولة نجحت بشكل ساحق، ومصر نظمت حدثا استثنائيا، ليس فقط بسبب أجواء كورونا، لكن هذه المرة الأولى التي يقام مونديال اليد بمشاركة 32 منتخبا، وهو أمر ليس سهلا.
مصر نجحت بامتياز في استضافة الوفود وإخراج الحدث بشكل رائع رغم زيادة عدد المنتخبات، وللعلم البطولة القادمة ستقام في دولتين، بسبب زيادة عدد المنتخبات.
وهل بالفعل نجاح البطولة رسالة قبل تنظيم أولمبياد طوكيو؟
رئيس اللجنة الأولمبية الدولية حينما سُئل عن ذلك، أكد أن الوقت مبكر، لكن نجاح مصر في تنظيم البطولة، ونجاح نظام الفقاعة الطبية، كان رسالة أن البطولات يمكن أن تقام وتنجح في ظل أزمة كورونا، وبالتالي مصر وجهت رسالة للعالم ستؤثر على تنظيم البطولات المقبلة.




هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



