
تسبب اللاعب الناشئ عبد الإله مدكور الذي لم يتقبل قرار ناديه الرجاء برفض بيعه لفريق ستراسبورج الفرنسي في تعكير أجواء وصيف بطل المغرب المنتشي مؤخرا بتتويجه العربي بلقب كأس محمد السادس وقبلها بكأس الكونفدرالية الأفريقية.
ورفض الرجاء التفريط في اللاعب، إذ اعترف رئيس النادي رشيد الأندلسي بضعف المقابل المالي الذي قدمه النادي الفرنسي لشراء عقد مدكور، إذ لم يتجاوز 370 ألف دولار.
موقف مدكور فرض على مجلس إدارة الرجاء بحسب مصادر كووورة اتخاذ إجراءات تأديبية في حق اللاعب مثلما حدث مع عناصر قبله ومنها محسن متولي قائد الفريق الأول ومحمود بنحليب وغيرهما.
وكشفت المصادر ذاتها عن وجود انقسام داخل الرجاء بشأن توقيف مدكور أو تغريمه ماليا كي لا يكرر تصرفاته ويقبل قرارات النادي مستقبلا، خاصة أنه ما يزال صغير السن والفريق لن يسرحه إلا إذا تلقى عرضا ماليا محترما.
ويأمل الرجاء من خلال قرار معاقبة مدكور فرض الانضباط بمعسكره الحالي استعدادا للموسم الجديد كي يستعيد الدرع الذي ضاع منه لفائدة غريمه الوداد.



