
يعد رزاق فرحان، مدرب نفط ميسان، من الأسماء الشابة التي لمعت في الدوري العراقي، رغم أن تجربته هي الثانية، بعد موسم ناجح مع الديوانية الموسم قبل الماضي.
وحقق فرحان، نتائج مميزة مع فريق نفط ميسان هذا الموسم، حتى بات من الفرق المنافسة على مراكز المقدمة.
وإلى نص الحوار:
نفط ميسان حقق تطورا ملحوظا.. ما السر وراء ذلك؟
ما وصل له الفريق يعود فضله للاعبين، نتيجة التزامهم العالي وتطبيقهم كل ما يطلب منهم، وهناك رغبة حقيقية لدى الجميع بأن يكون نفط ميسان من الفرق المميزة في الدوري.
وكيف بات الفريق يلعب بشخصية واحدة داخل وخارج ملعبه؟
الانسجام بات الميزة الأبرز لفريقنا، وبدأ كل لاعب يهضم الأسلوب التدريبي والواجبات المناطة له، وهذا بدأ يتضح داخل الملعب وبدأنا نجني ثماره، وأصبحنا صيدا صعبا خارج الديار.
كيف تقيّم اللاعبين المتواجدين بالفريق؟
جميع اللاعبين محل احترام وتقدير، وأعتقد أن العطاء هو الأهم بعيدا عن الأسماء، لذلك أستطيع الاعتماد على جميع اللاعبين، ولا يوجد لاعب أساسي أو احتياطي في مفكرتي.
لابد من وجود منافسة بين اللاعبين، الشيء الذي مكننا من الظهور بهذه الصورة المميزة وكسب نتائج طيبة.
وما النقطة التي تحاول أن يتجاوزها اللاعبون؟
مشكلة اللاعب العراقي تكمن فيما بعد الفوز، وذلك بسبب الغرور الذي يصيبه، حيث تكلمت كثيرا مع اللاعبين قبل كل مباراة وبعدها، وأحذرهم من التراخي والتهاون مهما كان موقع الفريق المنافس، وعلينا احترام الفريق الآخر وعدم الإفراط بنشوة الفوز السابق.
هل الاستقرار الفني وحده كان وراء تميز النتائج؟
هناك عدة عوامل من أهمها الاستقرار الإداري، نشكر جهود الإدارة على عملها النموذجي والاحترافي الذي ذلل الصعوبات ومهد الطريق نحو النجاحات وساهمت بتوفير كل الاحتياجات، خصوصا في الالتزامات المالية التي تمنح اللاعبين استقرارا عاليا.
كيف تقيم مستوى الفرق بعد مرور 11 جولة بالدوري؟
مستوى أغلب الفرق خصوصا الجماهيرية متذبذب، وهذا الموسم يختلف عن المواسم السابقة، وهناك تقارب في مستويات أغلب الأندية، وبالتالي تجد بعض الأندية الفتية حققت نتائج مميزة، وهذا ما منح الدوري إثارة أكبر.
ما هو طموح نفط ميسان الموسم الحالي؟
لا نريد المبالغة في طموحاتنا، بالمقابل نحترم إمكاناتنا ونخطط لموسم استثنائي، وما يهمنا أن نتواجد بين فرق المقدمة الثمانية، وفريقنا قادر على تحقيق طموحه، وبالاستقرار من الممكن أن نتقدم لمركز أفضل.




