
قال جمال السلامي، مدرب منتخب المغرب للناشئين، إن هناك بصيص أمل لأسود الأطلس، سيتمسكون به وسيقاتلون لأجله أمام غينيا، غدًا الأحد، خلال آخر جولات دور المجموعات، لبطولة أمم إفريقيا 2019، المقامة في تنزانيا.
وأضاف السلامي، خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة: "انتصار غينيا على حساب السنغال، أعاد ترتيب أوراق هذه المجموعة".
وأردف: "بعد هزيمتنا أمام الكاميرون، اتخذت قرارا بإشراك لاعبي الاحتياط، لمنحهم فرصة الظهور في هذه النهائيات، لكن انتصار غينيا أمام السنغال، أبقى على حظوظنا في التأهل.. لذلك سنلعب غدا بهدف تحقيق الانتصار، والتواجد في نصف النهائي".
وواصل: "ما دام هناك أمل، هناك حياة، ونحن هنا للدفاع عن حظوظنا، حتى الرمق الأخير، وإن بدت للبعض ضئيلة".
وتابع السلامي: "بغض النظر عن الحصيلة النهائية، أنا راض عن أداء اللاعبين، والأكثر من هذا، وكما لمس الجميع، المنتخب المغربي بمعدل سن صغير، وهزيمته أمام الكاميرون تحكمت فيها ظروف خاصة، لا ألوم اللاعبين عليها".
وختم المدرب بقوله: "معنويات اللاعبين مرتفعة، ولا يوجد ما نخسره، وأتمنى أن نتأهل، لإنصاف هذه المجموعة التي بذلت مجهودات كبيرة، لتمثيل المغرب بشكل جيد".



