Reutersقال بريندان رودجرز، المدير الفني لفريق ليستر سيتي، إن زوجته وإبنتها أصابهما الفزع، بعد أن اقتحم اللصوص منزله في جلاسجو، لكنه لن يسمح لهذا الحادث بتدمير ذكرياته مع نادي سيلتك الأسكتلندي.
وبدأت الشرطة الأسكتلندية، التحقيقات في حادث اقتحام منزل رودجرز، أمس الأربعاء، عندما كانت زوجته وطفلتها البالغة، ست سنوات، في حالة يقظة، وتم إجبارهما على البقاء داخل المرحاض، حتى يلوذ اللصوص بالفرار.
وأوضح مدرب ليستر، في تصريحات صحفية، اليوم الخميس: "هذه ليست تجربة جيدة لأي أسرة، أصابهما الرعب، وتعاملنا مع الموقف، ونحن في مأمن الآن".
وأضاف: "نبحث عن منزل هنا في ليستر، وسننتقل إليه قريبًا جدًا، لإكمال حياتنا هنا، وأتطلع لهذا حقًا".
وأكدت الشرطة الأسكتلندية، عدم تعرض أي شخص للإصابة خلال الحادث، لكن تمت سرقة أغراض خاصة بالمدرب.
ولم يلق قرار المدرب القادم من أيرلندا الشمالية، بمغادرة سيلتيك استحسان جماهير النادي، ووصفه البعض بأنه "مخادع".
ورد رودجرز: "قضينا وقتًا رائعًا كعائلة في أسكتلندا، وفي جلاسجو بالتحديد، وتعامل السكان معنا بشكل مذهل، وسنتذكر دائمًا هذه العلاقة داخل وخارج الملعب".
وتابع مدرب ليستر: "لن نسمح لهذا الشيء، أو لبعض ردود الفعل خلال آخر 10 أيام، بترك تأثير سلبي".
وفاز رودجرز بسبعة ألقاب مع سيلتك، وحقق الثلاثية مرتين، وكاد يكرر الإنجاز للمرة الثالثة، قبل أن يقرر الانتقال إلى ليستر سيتي، ووقع على عقد يضمن له البقاء بين جدران الثعالب، حتى يونيو/ حزيران 2022.
ويخوض رودجرز أول مباراة له بملعب ليستر في الدوري الممتاز، حين يستضيف فولهام، بعد غد السبت، بعد أن بدأ مهمته بخسارة متأخرة 2-1 أمام واتفورد، يوم الأحد الماضي.



