إعلان
إعلان

مدرب ليبيا السابق لكووورة : عملت تحت تهديد السلاح ..وكليمينتي تسلم فريق جاهز

KOOORA
21 مايو 201420:00
12
وجه عبد الحفيظ أربيش المدرب السابق للمنتخب الليبي انتقاداً شديد اللهجة للاتحاد الليبي لكرة القدم، محملاً إياه المسؤولية  الكاملة في حال إخفاق المنتخب في الترشح لنهائيات بطولة أمم أفريقيا 2015، مؤكداً في الوقت ذاته أن المدرب الإسباني خافيير كليمنتي وجد منتخباً جاهزاً فقاده لتحقيق لقب بطولة المحليين "الشان 2014".

وصرح أربيش حصرياً لمراسل موقع كووورة في ليبيا مبدياً مخاوِفه من احتمال عدم ترشح المنتخب الليبي على حساب نظيره الرواندي إلى المرحلة الثانية المؤهلة للعب في دور المجموعات لتصفيات بطولة أمم أفريقيا 2015 المقرر إقامتها في المغرب.

وتحدث أربيش قائلاً: "من المفترض أن يكون هناك تقييم فعلي لعمل المدرب خافيير كليمنتي مع المنتخب الليبي منذ استلامه لزمام الإدارة الفنية وحتى آخر مباراة لعبها المنتخب وتعادل فيها سلبياً مع رواندا وخيب آمال الجمهور الليبي الذي كان ينتظر مستوى أفضل من المنتخب المتوج ببطولة المحليين الأخيرة".


وتابع: " كليمنتي لم يعاني ما عانيناه نحن، فهو الآن على المحك ويمر بفترة اختبار حقيقية مع المنتخب، وما يؤسفني أكثر أنني عملت مدرباً للمنتخب لثلاث سنوات في ظل غياب الدوري وتحت وطأة التهديد بالسلاح وإقصاء لاعبين على مستوى عال. وعلى الرغم من كل هذا، لم ألق كل هذا الاهتمام الذي حظيَ به كليمنتي من قبل اتحاد الكرة والجمهور الليبي على حد سواء".

 وأضاف قائلاً: "وفيما يتعلق ببطولة المحليين، أعتقد أنها ليست المحك الحقيقي للاعبين والمدرب. سبق وأن صرحت للأخوة في اتحاد الكرة وقلت لهم بالحرف الواحد أن منتخب المحليين بمقدوره التتويج بهذه البطولة،  ولذلك كان من المفترض أن يخرجوا ويصرحوا لوسائل الإعلام ويقولوا أن المدرب عبد الحفيظ أربيش صرح بهذا الكلام".

ثم قال: "لكن مشكلة الإعلام الليبي هي أنه لا يعطي المدرب الليبي حقه وتجده دائماً أكثر أهتماماً بالمدرب الأجنبي و يتجاهل عن قصد وعلى الدوام المدرب المحلي ولا يعطيه حقه حتى وإن نجح في عمله وحقق إنجازاً".


وأوضح وجهة نظره بالقول: "يعد منتخب المحليين الليبي ومن دون أدنى شك أقوى المنتخبات المحلية في أفريقيا وبالتالي كانِ مرشحاً وبقوة لنيل هذا اللقب. لكن على مستوى المحترفين، يجب ألا نفرط في التفاؤل ونبالغ أكثر من اللازم، ونقول أننا نمتلك منتخباً جاهزاً  للمنافسة".

وأضاف: "تقول الحقيقة أن المنتخب الليبي سيلاقي صعوبات كبيرة في هذه التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا 2015 في المغرب، لأنه سيصطدم بمنتخبات قوية على شاكلة المنتخب النيجيري إذا ما تمكن من بلوغ دور المجموعات، وهذا ما أستبعده تماماً في ظل هذا المستوى المتدني للاعبي المنتخب".


وناقش احتياجات المنتخب قائلاً: "يحتاج المنتخب الليبي للكثير من العمل، خصوصاً وأن الفكر الذي يعمل به كليمنتي هو تجديد الفريق ودعمه بالعناصر الشابة، وبالتالي فلا يوجد توازن في هذا المنتخب ما لم تتم الاستعانة بعناصر الخبرة، ففي بطولة المحليين  تفوق المنتخب في مباراة واحدة فقط من دون اللجوء للوقت الإضافي، وفي بقية المباريات فاز بركلات الترجيح".

وعن رأيه في الخط الأمامي للمنتخب، يقول أربيش:"لا يسجل هجوم المنتخب أهدافاً كثيرة. وفي مثل هذه التصفيات، تحتاج لمن يهز شباك الخصم، ومنتخبنا لا يمتلك مهاجماً خطيراً. زد على ذلك غياب مهاجم المنتخب عبد السلام الفيتوري الذي أعتبره من أفضل المهاجمين في ليبيا".

وتحدث عن منحه الفرصة للاعب وعدد من زملائه: "أنا من قدم هذا المهاجم الشاب للمنتخب لأول مرة، وكذلك فيصل البدري وأحمد التربي ومحمد المنير والحارس محمد نشنوش الذي يعد حالياً من أفضل حراس أفريقيا، وهذا الأخير أنا من قام بتثبيته حارساً أساسياً للمنتخب".


وقال أيضاً: "يجب أن يعلم الجميع أنني ومن معي في الإدارة الفنية قطعنا شوطاً كبيراً في سبيل إعداد هذا المنتخب بشكل جيد،  قبل أن يستلمه كليمنتي جاهزاً ولكن وللأسف الشديد الليبيين نسوا كل ما قدمته أنا والطاقم الفني".

وقبل أن يختم حديثه، وجه أربيش رسالة للاتحاد الليبي لكرة القدم يقول فيها: "على الاتحاد الليبي لكرة القدم أن يحدد موقفه وأهدافه مع كليمنتي ويوضح لنا ما المطلوب منه، هل الترشح لأمم أفريقيا 2015 أم إعداد منتخب لنهائيات 2017 المنتظر تنظيمها في ليبيا؟".

وأضاف : "كذلك من الخطأ أن يتم الضغط على المنتخب من أجل الترشح، وفي حال عدم تحقيق هذا الأمر، فمن الخطأ أيضاً محاسبة اللاعبين والمدرب ما لم يكونوا قد طلبوا منهم ضرورة الترشح لهذه النهائيات، وأعتقد حسب وجهة نظري أن اتحاد الكرة سيتعرض لهجوم شديد من الجمهور الليبي في حال أخفق المنتخب في ضمان الوصول إلى نهائيات 2015 ".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان