


وعد المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم المونتينغري ميودراج رادولوفيتش بعرض مفاجىء لا سيما من الناحية الهجومية في المباراة المرتقبة مع كوريا الجنوبية في صيدا، وذلك في إطار التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2018 وآسيا 2019.
وكان رادولوفيتش وقائد المنتخب رضا عنتر يتحدّثان في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، الذي عقد قبل ظهر الإثنين في فندق (هوليداي إن - دون)، وأداره المنسّق الإعلامي لمنتخب لبنان في التصفيات الزميل وديع عبد النور.
وتوقّع رادولوفيتش مباراة قوية جداً أمام أفضل منتخب في آسيا حالياً، إذ تضم صفوفه لاعبين في الدوريات الأوروبية الكبرى والصين واليابان، مؤكّداً "العزم على تحقيق نتيجة جيدة على أرضنا وأمام جمهورنا".
وجدد رادولوفيتش التذكير بأن الصورة باتت جلية أمامه بعد خوض سلسلة مباريات وتجربة أكثر من عنصر في مراكز مختلفة.
وأضاف: "رغم الحديث عن نقطة الضعف الهجومية لاسيما أن عدداً من اللاعبين الذين يشغلون هذا المركز غير موقعين حالياً على كشوف أندية ويفتقدون إلى التدريب الجماعي الدائم، فأنا أؤمن بمجموعتي وواثق من قدراتهم، خصوصاً أن الجميع أصبح أكثر إنسجاماً.
وتابع: "التشكيلة باتت متجددة قياساً إلى المباراتين أمام الكويت ولاوس، مع إنضمام محمد حيدر وبلال نجارين بعد إبلالهما من الإصابة، وبالتالي فإن خيارات التنويع بين الخطوط أصبحت أكبر، ومعطيات الأداء الهجومي باتت متاحة أكثر، مدعومة بمؤازرة جماهيرية مرتقبة .. أنا متفائل".
من جانبه لفت عنتر إلى أهمية المباراة على أرضنا، مشدداً على أن: "تحقيق كوريا الجنوبية نتيجة عريضة أمام لاوس لن يؤثر على أدائنا، بل على العكس سنخوض اللقاء بمعنويات مرتفعة إستناداً إلى عروضنا السابقة أمام الكوريين علماً أنهم وصيفو آسيا، ونحن تأقلمنا جهازاً فنياً ولاعبين، وطبعاً الأرض والجمهور في صالحنا، وعلينا ألا نكرر أخطاء سابقة. لذا، فإن التركيز الدائم هو الأساس".
وفي المؤتمر الصحافي الخاص بالمنتخب الكوري، أوضح المدير الفني الألماني أولي شتيليكه أن: "لكل مباراة ظروفها، ونحن معنيون أولاً وأخيراً بالعودة بنتيجة إيجابية، وهذا هو هدفنا الرئيس"، معرباً عن ثقته بلاعبيه، ومبدياً إرتياحه للحالة الفنية والمعنوية التي يعيشها الفريق وقد ترجم ذلك نتائج رائعة.
وإذ أبدى شتيليكه إنزعاجه من سوء أرضية الملاعب، أكدّ أنه لا يقدّم أعذاراً، بإعتبار أن طرفي المباراة يعانيان عموماً من هذا الوضع، لكن هذه الحالة السلبية لا توفّر فرص التطوّر للاعبين المحليين، وهذا ينسحب على بلدان عدة ويقلل من سبل تقدّمها كروياً إذا أرادت الدخول في المنافسات والمضي قدماً، والاتحاد الدولي مسؤول ومطالب بدور في هذا المجال الحيوي.
وكان سبق المؤتمرين الصحافيين الإجتماع الإداري والفني بحضور الأمين العام للاتحاد اللبناني جهاد الشحف وعضو اللجنة التنفيذية موسى مكي (رئيس لجنة الملاعب)، وممثلي المنتخبين والجهات المولجة بالشؤون التنظيمية والفنية والتسويقية والأمنية والصحية، وأداره مراقب المباراة التايواني شين فان شوانغ.
كما حضر ممثل الإتحادين الدولي والآسيوي الأوزبكستاني أفازابيك برديكولوف، والمسؤول الأمني النيجيري كريستيان ايمروا ومراقب الحكام العراقي علاء عبد القادر نعمة العبادي، وطاقم الحكام القرغيزستاني المؤلّف من ديمتري مانشنتسيف وبخادير كوشاكاروف وإسماعيلهان طالبيشنوف، والحكم الرابع التركمانستاني علي بيك ساباييف.
وبُحثت في الإجتماع الإجراءات المتخذة والترتيبات الآيلة لإنجاح اللقاء الذي سيخوضه منتخب لبنان بلباس أحمر (حارس المرمى: اللباس الأسود)، ومنتخب كوريا بلباس أبيض (حارس المرمى: اللباس البنفسجي).

قد يعجبك أيضاً



