إعلان
إعلان
main-background

مدرب لبنان في حوار لكووورة: نجحت في التحدي العظيم.. وكأس آسيا مكافأة لنا

KOOORA
16 ديسمبر 201801:23
ميودراج رادولوفيتش

أعرب ميودراج رادولوفيتش مدرب منتخب لبنان، عن حماسه قبل انطلاق بطولة كأس آسيا مطلع الشهر المقبل في الإمارات، مشيرًا إلى أنَّ لبنان أصبح على خريطة كرة القدم في الاستحقاقات الكبرى.

ويلعب المنتخب اللبناني، في النهائيات التي تنطلق في 5 يناير/كانون ثان، بالمجموعة الخامسة، مع السعودية، وقطر، وكوريا الشمالية.

وقال رادولوفيتش، في حوار لكووورة، إنَّه ليس راضيًا عن المستوى البدني للاعبيه، لافتًا إلى أنَّه سيُحاول تصحيح بعض الأخطاء الفنية، التي ظهرت في المباريات الودية خلال المعسكر الأخير.

وأبدى رادولوفيتش، ثقته في قدرة لاعبي لبنان على تقديم المأمول خلال نهائيات آسيا، لافتًا إلى أنه ينتظر الدعم الجماهيري، خلال منافسات البطولة.

وجاء الحوار على النحو التالي:

كيف تسير استعدادات المنتخب لكأس آسيا؟

بعد حسم التأهّل ركَّزنا على توليفة تضم لاعبين جدد يُشكّلون إضافة، ويعززون قوة الفريق، لا سيما في بعض المراكز التي لمست بها نقاط ضعف.

هذا الأمر خلق منافسة إيجابية بين اللاعبين، وبذل كل منهم قصارى جهده لتقديم الأفضل، ما صبّ في مصلحة المنتخب، والآن بعد وديتي أوزبكستان، وأستراليا، أصبحت الصورة جلية، وواضحة لاختيار التشكيلة النهائية.

أين سيكون المعسكر الأخير قبل السفر للإمارات؟

يدخل المنتخب اللبناني، معسكرًا إعداديًا نوعيًا أخيرًا في قطر خلال الشهر الجاري، تليه تجمّعات قصيرة في بيروت، قبل أيام من المغادرة إلى الإمارات.

ما خطتكم خلال هذا المعسكر؟

سنركز في البداية على الإعداد البدني للاعبين؛ لأنني حتى الآن لست راضيًا عن هذا الأمر، قياسًا إلى ما يظهرون عليه في الدوري المحلي.

أدرك أي نوعٍ ومستوى من الأداء، سيكون مطلوبًا ومتوقعًا في النهائيات القارية، وهذا ما سنعمل عليه في المعسكر من خلال جرعات تدريبية تساهم في تطوير المهارات.

كما سنحاول تصحيح بعض الأخطاء الفنية التي لاحظناها في مباريات سابقة، لكن الدور الأساسي سينصب على التطوير البدني، ووضع الرتوش الأخيرة الضرورية.

ما الفوائد التي تحققت من المباريات التحضيرية للبطولة؟

حاولنا من خلال المباريات الودية أمام الأردن، وعُمان، والكويت، ثم أوزبكستان وأستراليا، أن يتطوّر المستوى تدريجيًا لنكون جاهزين للنهائيات ومستعدين لما ينتظرنا فيها، وبما يمكننا من اختبار قدرات عناصرنا ومزاياهم.

ماذا اكتشفت خلال 3 أعوام من تدريب المنتخب اللبناني؟

اكتشفت أمورًا كثيرة، أهمها هي أن لبنان يملك لاعبين موهوبين كثر، لكنهم يحتاجون إلى تطوير صحيح، وهذا ما يتطلّب بنية تحتية، وبرامج إعداد، وتدريبًا نوعيًا، ودوري محترفين، ما يعود بالنفع على اللاعبين، والمنتخب واللعبة عمومًا.

كيف تصف شعورك قبل انطلاق البطولة؟

أنا متحمّس، وأعتبر المباريات التي تنتظرنا مكافأة للاعبين الذين تأهلوا للمرة الأولى للنهائيات عبر التصفيات، والتي قدّم منتخبنا خلالها عروضًا جيدة، وتصدّر مجموعته دون أي خسارة.

وأنا سعيد لأنَّ الجمهور أصبح فخورًا بمنتخبه، ونأمل أن تنعكس النتائج إيجابيًا على مسيرة اللعبة في لبنان.

لقد أصبح لبنان على خريطة كرة القدم في الاستحقاقات الكبرى، وهذا ما وعدت به عندما وافقت على تسلّم مهام المنتخب.

ما هي طموحاتك في البطولة؟

إنها تجربة مميزة تُرجمت أولى نجاحاتها بحجز مقعد بالنهائيات، وهذا كان تحدّيا عظيمًا لي، وعزز خبرة الجميع، ونطمح الآن لكي يظهر هذا المنتخب أنه يستطيع أن يقدّم المأمول منه في مختلف الظروف، ويملك أفراده عوامل التطور أكثر في المستقبل. أنا أؤمن بلاعبيَ، وأنتظر دعمًا ومؤازرة من الجمهور أينما كان.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان