
بدا المدرب الجديد لمنتخب لبنان المونتينيجري مـيـودراغ رادولوفـيتش غريباً عن الإعلام وكاميرات التصوير، في المؤتمر الصحفي الذي قدمه من خلاله الإتحاد اللبناني لكرة القدم الأربعاء، إلى اللبنانيين، في مقر الإتحاد ببيروت، بحضور مراسل كووورة.
وفوجئ رادولوفـيتش ببعض الأسئلة على سهولتها ! وارتبك في بعض الأحيان، فأسعفه الأمين العام للاتحاد جهاد الشحف الذي طلب من الصحفيين بالتزام المرونة قدر الإمكان، في حين خانته لغته الانجليزية الضعيفة في بعض الإجابات.
ورأى البعض في رادولوفـيتش مواصفات رجل براغماتي بعيد عن البراعة في الحوار، والبعض الآخر خرج من المؤتمر قلقاً من تكرار سيناريو المدرب السابق الإيطالي جيوزيبي جيانيني، الذي تشبه صفاته نسبياً صفات خلفه.
وبالمحصلة، سيكون الجميع من إعلام وجمهور ومراقبين أمام أمر واقع، هو ان المنتخب بدأ صفحة جديدة مع هذا االرجل الذي ستعلق عليه آمال اللبنانيين في استحقاق بالغ الأهمية هو التصفيات المزدوجة لكأس آسيا (الإمارات ــــ 2019) ومونديال (روسيا ـــ 2018).
بداية، تحدث رادولوفـيتش عن الكرة اللبنانية، فأكد معرفته المسبقة بها، وهو ما شجعه على تدريب (منتخب الأرز) لدى تلقيه العرض من الإتحاد اللبناني.
وقال رادولوفـيتش: "أعرف قدرات المنتخب اللبناني، الذي سبق له أن هزم كوريا الجنوبية والكويت في تصفيات كأس العالم الماضية، وسيواجههما مجدداً في التصفيات المقبلة حيث سنسعى لتكرار هذا الإنجاز، وكل شيء ممكن في كرة القدم".
ورداً على سؤال حول خبرته بالكرة الكويتية، وإذا ما كان ذلك سيساعده في مهمته، قال: "اعرف الكرة الكويتية، وقد يكون منتخب الكويت نظرياً منافساً للبنان على المركز الثاني في المجموعة السابعة، الأهم هو الاستعداد بشكل جيد للتصفيات".
ورداً على سؤال حول اختياره لجهاز مساعد من جنسيته وعدم تعيين مدرب مساعد محلي قال: "الكل هنا سيساعدني.. جهاد (أمين عام الاتحاد) وفؤاد (مدير المنتخب)، مشيراً بيده إلى الرجلين الجالسين إلى جانبه".
وعما إذا كان تابع مباريات لفرق لبنانية، وهل لفت نظره بعض اللاعبين أو فريق معين، قال: "شاهدت بعض المباريات عبر (سي دي) أرسل لي، ولفت نظري بعض اللاعبين، لكنني لا أريد ان أتكلم عن أسماء معينة".
وقبل أن يبادر الصحافيون إلى سؤال آخر، قال المدرب المونتينيجري: "أنا لا أحبذ الكلام كثيراً، وأفضل العمل على أرض الملعب".
وهنا أخذ أمين عام الاتحاد جهاد الشحف الكلام، ليشير إلى ان العقد مع رادولوفـيتش هو لمدة عام قابل للتجديد، طالباً من الإعلاميين دعم المدرب الجديد واللاعبين في مهمتهم، وآملاً ان يكون الإتحاد قد وفق في خياره.
ورداً على سؤال حول معايير اختيار المدرب الجديد من قبل اللجنة الرباعية، قال الشحف: "عمل هذه اللجنة انتهى، والحديث الأهم الآن هو عن المستقبل، وأي مدرب يدرب منتخب لبنان هو محل اجماع سائر أعضاء الإتحاد"، في تلميح إلى عدم وجود خلاف على اسم المدرب الجديد داخل اللجنة التنفيذية.
ودحض الشحف ما قاله المدرب السابق جيانيني عن عدم تسهيل مهمته، فقال: "قمنا بتأمين جميع متطلبات جيانيني، أقمنا معسكراً للمنتخب في إيطاليا بناء على طلبه، وأمنا مباريات ودية على أعلى مستوى".
وأشار الشحف الى ان: "الاتحاد أمن مباراتين للمنتخب قبل انطلاق التصفيات المقبلة مع سوريا والاردن، لافتاً الى وجود اتصالات مع اتحادات عربية وقارية لتأمين المزيد من المباريات، ولا سيما انه سيكون هناك متسع من الوقت في الفترة المقبلة".
يذكر ان تدريبات المنتخب ستنطلق بإشراف رادولوفـيتش في 11 أيار/ مايو الحالي باللاعبين المحليين، على أن يلتحق بالمنتخب لاحقاً اللاعبون المحترفون.
قد يعجبك أيضاً



