


مصعب الضامري مدرب فريق الشباب بنادي السيب العماني، صغير في السن فهو لم يتعد الثلاثين من عمره لكن الإصابة أجبرته على ترك ملاعب كرة القدم والتوجه إلى التدريب فقد كان نجم نادي السيب وأحد أبرز لاعبيه وتم اختياره لتمثيل المنتخب العماني لفترة بسيطة لكن الإصابة الخطيرة حرمته من ممارسة كرة القدم والتألق مع المنتخب ومع ناديه إلا أن مصعب لم يستسلم ورفض ترك الكرة فاتجه إلى طريق التدريب وله دورات تدريبية كثيرة في مختلف الدول العالمية ورغم صغر سنه إلا أن إدارة ناديه أوكلته مهمة تدريب فرق المراحل السنية بالنادي فنجح الضامري في مهمته وللسنة الثالثة على التوالي يترك بصمته في فرق المراحل السنية بالنادي واستطاع أن يصل بفريق الشباب إلى الدور قبل النهائي في الدوري العماني للشباب هذا الموسم، الضامري من جديد يفتح قلبه لموقع كوووورة ليتحدث أكثر عن مسيرته التدريبية ومشواره مع فرق المراحل السنية بنادي السيب ويقدم مقترحاته للقائمين على هذه الفرق في سلطنة عمان .. التقينا بمصعب في حفل تكريم فريق الشباب بنادي السيب من قبل إدارة النادي وأجرينا معه الحوار التالي:
أولا.. كيف كان تكريم الفريق من قبل مجلس إدارة النادي؟
أقدم شكري لمجلس إدارة النادي ولصاحب السمو السيد ملك بن شهاب على حضوره لهذا التكريم وعلى وقفتهم مع الفريق طوال مشواره بالدوري واللاعبون يستحقون التكريم وهذا أكل ما يمكن أن نقدمه للاعبين الذين بذلوا المجهود خلال سنة كاملة وضحوا بأشياء كثيرة واستمتعوا بالتعب من أجل النادي وهذا التكريم سيكون دافعا لهم لمواصلة تمثيل النادي بالأداء المشرف والجميع سعيد بهذا التكريم.
الفريق وصل إلى الدور قبل النهائي، ماذا عن الموسم المقبل هل يتم تصعيد الفريق إلى الدوري الأولمبي؟
لا نعرف سياسة الاتحاد ولا توجد هناك قرارات واضحة ولكن من خلال توقعي بأن الفريق سيتم تصعيده إلى الدوري الأولمبي وهو يعتمد على أعمار اللاعبين.
هل هذا يعني أنك سوف تستمر مع الفريق الموسم المقبل؟
لا لن أستطيع أن أتحدث عن استمراري مع الفريق وسوف أفكر جيدا قبل اتخاذ أي قرار.
منذ متى وأنت تتولى تدريب فريق الشباب بالنادي؟
منذ ثلاثة مواسم حيث أنني دربت هذه المجموعة من فئة البراعم والناشئين ثم فريق الشباب فهم نفس اللاعبين الذين تدرجوا في مختلف المراحل السنية وهم مستقبل النادي وأتمنى من إدارة النادي الاهتمام بهذا الفريق إن أراد النادي إعادة هيبته وإعادة أمجاده الغائبة.
ماذا عن دوري السلطنة للشباب.. هل كان ناجحا ؟
الأمر الذي يقلقنا في دوري الشباب هو كثرة التعديلات والتأجيلات حيث لا توجد روزنامة أو جدول ثابت لدوري الشباب في السلطنة والدوري لهذا الموسم عابه التأجيلات للمباريات التي أدت إلى التأخير في إقامة المباريات حتى دخلنا فترة الامتحانات للاعبين ومن الصعب جدا تفريغ اللاعب وقت الامتحانات المدرسية حيث أننا واجهنا صعوبة في ذلك خاصة من أولياء أمور اللاعبين ولكل ولي أمر حق في هذا الأمر خاصة وأن الطالب يجب أن يركز في مستقبله الدراسي قبل أي شيء آخر، عموما فإن التدريبات في فترة الامتحانات لم تكن بالشكل المطلوب بسبب غياب اللاعبين وحضر عدد بسيط جدا من اللاعبين وكل هذا بسبب التأجيلات من الاتحاد العماني لكرة القدم التي عرقلت خطط الفريق.
وماذا عن مستوى دوري الشباب العماني؟
المستوى في الدوري لم يصل إلى مستوى الطموحات ولم يصل إلى المستوى الذي من الممكن أن نقوله بأنه دوري يطور اللاعب ويرفع مستواه وهناك أسباب كثيرة فبالإضافة إلى التأجيلات والتي ذكرتها سابقا فهناك أندية لم تستعد بالشكل المطلوب للدوري بالإضافة إلى أن المتابعة من قبل المسؤولين لهذا الدوري معدومة تماما حيث لم نرى أي مسؤول من الاتحاد العماني يحضر لمشاهدة إحدى مباريات دوري الشباب وحتى أن بعض المباريات تلعب بدون الحكم الرابع وبدون مراقب مباريات.
قلت بأن الدوري غير مراقب من قبل المسؤولين فكيف تم اختيار اللاعبين لمنتخب الشباب؟
استغرب تماما آلية اختيار اللاعبين لمنتخب الشباب حيث أن الاتحاد العماني لكرة القدم تعاقد مع مدرب منتخب الشباب بعد نهاية الدوري والمدرب جاء بعد نهاية الدوري فكيف اختار اللاعبين لتمثيل المنتخب، سؤال نوجهه للقائمين على منتخب الشباب عكس منتخب الناشئين الذي تم اختيار لاعبيه من دوري الناشئين في السلطنة بسبب وجود مدرب متابع لمعظم مباريات دوري الناشئين وبالتالي فهو استفاد واختار اللاعبين لمنتخب الناشئين وأرى بأن اللاعب في هذا العمر يحتاج إلى متابعة دقيقة.
ما هو سر تفوق النادي في جميع الفئات هذا الموسم؟
ليس هناك سر معين ولكن السبب هو العمل الجماعي في النادي وهنا أشكر المشرف على فرق كرة القدم بالنادي ناصر بن حمدان الريامي الذي تابع كل صغيرة وكبيرة في مختلف الفئات وكان العمل جماعي من جميع القائمين على فرق كرة القدم بالنادي وكنا نجتمع بشكل دائم لاختيار المدربين المناسبين لفرق النادي وكانت هناك متابعة دقيقة لمجلس إدارة النادي لفرق النادي وعلى رأسهم رئيس النادي السيد شهاب الذي حضر لمشاهدة المباريات وتابع جميع الأمور بالنادي وأوجه هذا النداء لإدارة النادي بمواصلة الاهتمام لفرق المراحل السنية خاصة فريق الشباب لأن هذا الفريق هو مستقبل النادي وهو الفريق الذي يعتمد عليه في المستقبل ونملك مواهب كثيرة بالإضافة إلى أن فريق الشباب تميز بروح الفريق الواحد حيث كانت علاقتنا مع اللاعبين علاقة أخوية وأكثر من رائعة وكنا نقوم بزيارة اللاعبين ونقوم بمتابعتهم في مدارسهم، جميع هذه الأمور زرعت علاقة حب واحترام بين اللاعبين والقائمين على الفريق وعلى الفرق الأخرى أيضا بالنادي.
ما هي مقترحاتك التي توجهها للاتحاد العماني لتطوير دوري الشباب العماني؟
سأقول للاتحاد وللقائمين على دوري الشباب العماني أن كل ما كان الأساس قوي كان البناء قوي وكل ما كانت هناك برامج واضحة وتخطيط سليم كانت هناك ثمار ونتيجة، ما أريد قوله هو أن دوري المراحل السنية ودوري الشباب هي أهم محطة لإعداد اللاعب للمنتخبات الوطنية ولكن للأسف في دورينا اللاعب يخوض 8 مباريات خلال عام واحد وفي أكثر الأحوال في حال تأهله إلى الأدوار النهائية فهو يخوض 14 مباراة، وقوانين الاتحاد الآسيوي تطلب إقامة ما بين 35 إلى 40 مباراة خلال الموسم الواحد لدوري المراحل السنية ونحن لم نصل إلى ربع هذا العدد من المباريات لأن الدوري تأجيلاته كثيرة جدا وهذا يرهق اللاعب بالإضافة إلى أن الدول المجاورة في المنطقة لديها أكثر من بطولة للمراحل السنية ونحن نخوض بطولة واحدة فقط كل عام وأتمنى من الاتحاد العماني لكرة القدم النظر في موضوع بطولات المراحل السنية ومواعيدها وعدد مبارياتها وأماكن إقامتها.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



