على قدم وساق يستعد المنتخب المغربي للشباب لخوض منافسات كأس
على قدم وساق يستعد المنتخب المغربي للشباب لخوض منافسات كأس أمم إفريقيا التي ستحتضنها المغرب في السنة القادمة، ويتحمل المدرب عبدالله الادريسي مسئولية إعداد منتخب مغربي في المستوى ينافس على اللقب خاصة أنه سيكون مدعوما بعاملي الأرض والجمهور.
ويواصل المنتخب المغربي استعداده للحدث الإفريقي، حيث كانت الفرصة أمام عبدالله الادريسي من أجل الوقوف على مستوى لاعبيه بعد أن خاض مبارتين وديتين بمدينة سلا أمام بوركينافاسو يومي الاثنين والأربعاء الماضيين، وخرج بكل تأكيد بعدة ملاحظات فنية بعد المبارتين وهو ما أكده لموقع كووورة في هذا الحوار الذي جاء كالتالي ..
خضتم مبارتين وديتين في ظرف ثلاثة أيام أكيد أن الخطوة كانت جد مفيدة باللاعبين ؟
بالطبع، ليس هناك أفضل من المباريات الودية من أجل الرفع من درجة الاستعدادات والمنافسة، لقد أجرينا المباراة الأولى يوم الإثنين وانتهت بالتعادل بهدف لمثله، وهي نفس النتيجة التي انتهت بها المباراة الثانية ليوم الأربعاء، اللاعبون احتكوا بالمنتخب البروكيني الذي يملك عناصر جيدة ووقفوا على قيمة المنافسة مع منتخبات إفريقية من قيمة منتخب بروكينافاسو، لذلك أعتبر أن الاختبارين مكننا من الوقوف علة عدة نقاط.
ما هي الملاحظات التي خرجتم بها بعد إجراء المبارتين أمام مخنتب بوركينافاسو؟
كما قلت الاختبار كان مفيدا بالنسبة للطاقم الفني وللاعبين أيضا، لقد تأكد أن علينا العمل على جانب الاحتكاك البدني، تعرف أن اللاعب الإفريقي يتميز ببنيات قوية ويعتمد على الاندفاع البدني فيما لاعبي منتخبات شمال إفريقيا فهم يملكون المهارات الفنية لكن يفتقدون نوعا ما للبنيات القوية مقارنة بمنتخبات إفريقيا، لذلك نحن مطالبون بالعمل بالخصوص على هذا الجانب البدني حتى نستطيع مجاراة المنتخبات الإفريقية.
هل حددتم القائمة التي ممكن أن تعتمدون عليها في النهائيات الإفريقية التي ستنظم بالمغرب ؟
لدينا مجموعة من اللاعبين الذين نعرفهم جيدا كما نعرف مستواهم، لكن الباب دائما يظل مفتوحا لجميع اللاعبين الذين يتألقون، نحن نتابع مجموعة من العناصر ولدينا طاقم يشتغل في هذا الجانب، لذلك لا يمكن الحسم من الآن في القائمة على بعد أشهر من انطلاق النهائيات.
هل ستستعينون بلاعبين محترفين وفق ما ما جرت به العادة مع باقي فئات المنتخبات المغربية؟
حتى الآن ليس هناك من أسماء محترفة سنستعين به، الفكرة طبعا تراودنا على أن هذا الموضوع فهو مطروح ويتكلف به المشرف العام على المنتخبات الصغرى الهولندي بيم فيربيك وكافة الطاقم التقني للبحث عن لاعبين محترفين نعزز بهم صفوف المنتخب المغربي للفتيان.
وماذا عن البرنامج القادم في إطار الاستعدادات للنهائيات الإفريقية ؟
الحدث الهام الذي ينتظرنا يتعلق بالمشاركة في كأس اتحاد شمال إفريقيا لأقل من 17 سنة، وستكون الفرصة أمامنا للرفع من درجة التنافسية لدى اللاعبين والاحتكاك بالمدارس الكروية الأخرى، نتمنى أن تشهد هذه البطولة مشاركة منتخبات إفريقية لكي يحتك اللاعبون أكثر بالكرة الإفريقية، طبعا سنسعى بعد ذلك لخوض مباريات أخرى ومعسكرات لمزيد من الاستفادة للاعبين.
برأيك ماذا ينقص المنتخب المغربي للفتيان ليقدم مشاركة ناجحة في النهائيات الإفريقية القادمة؟
كثرة المباريات مع المنتخبات الإفريقية هو كفيل لرفع من درجة الاستعداد، علينا أن نشتغل أيضا أكثر على الجانب البدني، لأن هذا لعامل يؤثر كثيرا على مشاركاتنا خاصة في المنافسات الإفريقية، نحن نظهر بمستويات جيدة عندما نواجه منتخبات أوروبية، لكننا نجد صعوبات كبيرة عندما مواجهنا للمنتخبات الإفريقية، لذلك نحن مجبرون لنزيد من الاختبارات مع المنتخبات الإفريقية حتى يتعود اللاعبون على الاندفاع البدني والاحتكاكات القوية التي تميز اللاعب الإفريقي.
هل أنت متفائل بالمستوى الذي يظهر به المنتخب المغربي للشباب؟
بالطبع علينا أن نتفاءل بهؤلاء اللاعبين الموهوبين الذين تحودهم رغبة عارمة من أجل تشريف الكرة المغربية ، علينا أن نرفع من معنوياتهم وندعمهم أكثر، وبالعمل الجاد والجهد الذي يقوم به الجميع بالإمكان أن نشرف الكرة المغربية في النهائيات لإفريقية.