واصل المدير الفني لمنتخب زيمبابوي الأول لكرة القدم هجومه اللاذع
واصل المدير الفني لمنتخب زيمبابوي الأول لكرة القدم هجومه اللاذع على الكرة المصرية ومسئوليها والقائمين على وزارة الداخلية المصرية، مجدداً مخاوفه من خوض اللقاء المنتظر مع الفراعنة في الإسكندرية على ملعب برج العرب وبحضور الجماهير، خوفاً من الأنفلات الأمني الذي يهدد استقرار مصر في الأيام الحالية.
وقال كلاوس ديتر باجيل المدير الفني لزيمبابوي: حتى الأن لم يصل لنا رد من الإتحاد الدولي لكرة القدم يفيد بنقل مباراتنا أمام مصر في مكان محايد نظراً للأنفلات الأمني في مصر هذه الأيام ولا يمكن أن أتصور أن أخوض مباراة في كرة القدم وسط كل هذا الكم من الانفلات وأخشى على فريقي من حالة الارهاب النفسي.
وأبتعد المدرب الألماني أكثر من لك في حربه النفسية علي الفراعنة في تصريحاته للصحف الزيمبابوية عندما قال: بلا شك سيكون هناك كارثة في انتظارنا لو تحقق لنا الفوز على الفراعنة في ملعبهم ووسط جمهورهم، فلا أستبعد نزول الجماهير من المدرجات للفتك بنا.
وأضاف بقوله: مصر غير امنة في الوقت الحالي وعلي الجميع ان يتخيل ماذا سيكون مصير فريقي في حالة الفوز في المباراة المقبلة في تصفيات المونديال, وتنتظرنا ضغوط عصبية ونفسية كبيرة من اجل الخسارة في هذه المباراة.
وتمنى المدرب الألماني أن ينظر الإتحاد الدولي إلى طلب فريقه بنقل المباراة بعين الرأفة خاصة وأنهم جميعاً يخشون اللعب في مصر.
ونجح كلاوس ديتر باجيل في تقليب الرأي العام في زيمبابوي ضد الإتحاد الدولي ومصر في أن واحد عندما ذكرهم بلقاء الفريقين في تصفيات مونديال 1994 والطوبة الشهيرة التي أصابت المدير الفني الالماني فابيتش والتمثيلية التي قام بها في هذا الوقت, وإدانة تقرير حكم المباراة للجمهور المصري ووقتها قرر الفيفا اعادة المباراة التي كانت قد أنتهت بفوز مصر بهدفين مقابل هدف واحد، وتم إعادتها في مدينة ليون بفرنسا , وانتهت بالتعادل السلبي وصعدت زيمبابوي الي المرحلة الاخيرة من التصفيات على حساب مصر.