Getty Imagesاعترف المدرب المؤقت لنادي تشيلسي، كالوم ماكفارلين، بأن الساعات الأربع والعشرين الماضية كانت "سريعة ومليئة بالأحداث"، منذ تسميته بديلًا مؤقتًا للإيطالي إنزو ماريسكا.
وكان تشيلسي قد أعلن، يوم الخميس، رحيل ماريسكا عن منصبه بعد 18 شهرًا فقط من خلافته للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو على رأس الجهاز الفني في ملعب ستامفورد بريدج.
وتم تعيين ماكفارلين، مدرب فريق تحت 21 عامًا في تشيلسي، مديرا فنيا مؤقتا للفريق الأول، على أن يتولى قيادة الفريق في مواجهة مانشستر سيتي مساء الأحد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبسبب الطبيعة المفاجئة لتعيينه، اضطر النادي إلى تعديل تصريح الدخول الخاص بماكفارلين في ملعب التدريبات، للسماح له بدخول قاعة المؤتمرات الصحفية صباح الجمعة.
وقال ماكفارلين في حديثه لوسائل الإعلام: "لقد كانت 24 ساعة مجنونة، وسريعة للغاية كما يمكنكم أن تتخيلوا، لكنها في الوقت نفسه ممتعة جدًا ومثيرة".
وأضاف: "لا يمكنني إلا أن أشعر بالإيجابية تجاه هذه التجربة. إنها فرصة مذهلة بالنسبة لي".
وتابع المدرب الإنجليزي: "أنا هادئ نسبيًا في الوقت الحالي، لكنني متأكد من أن التوتر سيزداد كلما اقترب موعد المباراة. لم أعمل من قبل على هذا المستوى، لكن اللاعبين كانوا رائعين، وسنخوض هذه التجربة معًا كفريق واحد".
وجاء رحيل ماريسكا عقب تعادل تشيلسي 2-2 أمام بورنموث يوم الثلاثاء، وهي النتيجة التي أبقت الفريق متأخرا بفارق 15 نقطة عن متصدر الدوري آرسنال.
وسيكون الظهور الأول لماكفارلين كمدرب لفريق أول أمام أحد أبرز المدربين في العالم، بيب غوارديولا، الذي احتفل في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بقيادته المباراة رقم 1000 في مسيرته التدريبية.
وقال ماكفارلين عن التحدي المنتظر: "الفريق يجب أن يكون جاهزا ومُحضّرا جيدا، ودورنا يتمثل في منح اللاعبين الدعم اللازم لتنفيذ ما هو مطلوب منهم داخل الملعب".
وتابع: "لا أعتقد أننا نلعب دون ضغوط أو دون شيء نخسره. علينا أن نقدم صورة مشرفة وأن نُظهر شخصية قوية".
ويحل تشيلسي ضيفًا على مانشستر سيتي وهو يحتل مركزًا أدنى بثلاثة مراكز وبفارق 11 نقطة عن الفريق السماوي صاحب المركز الثاني.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت، عقب رحيل ماريسكا، إلى وجود محادثات بين المدرب الإيطالي ومانشستر سيتي لخلافة جوارديولا مستقبلًا، غير أن مدرب ليستر سيتي السابق نفى هذه الأنباء.





