


احتفل نادي مركز شباب بلاطة، بالتتويج بلقب دوري المحترفين لأندية الضفة الغربية، للمرة الأولى في تاريخه.
بلاطة حسم لقب الدوري قبل جولتين على النهاية، وبعد الانتصار الأهم له هذا الموسم على حساب هلال القدس البطل السابق، بنتيجة 4-1، في الجولة 20.
أسباب تتويج "جدعان بلاطة" باللقب، نستعرضها في كووورة عبر هذا الحوار مع المدير الفني للفريق سعيد أبو الطاهر.
فإلى الحوار:
ماذا يعني التتويج بلقب الدوري للمرة الثانية؟
أولا أهنئ كل منظومة بلاطة، فالاحتفال باللقب للمرة الأولى في تاريخ النادي، هو ثمرة لهذا الجهد.
وبالنسبة لي التتويج بلقب دوري المحترفين للمرة الثانية له مذاق وطعم ومذاق خاص بالنسبة لي كمدير فني، لكن كل بطولة كان لها أبطالها، والفارق بين البطولتين مع شباب الظاهرية والآن مع بلاطة 6 مواسم، لذلك كل شيء مختلف.
عندما حصلت على لقب المحترفين مع الظاهرية في دوري 2013-2014، كانت الأمور والظروف مختلفة عن التتويج الآن مع بلاطة، لكن كما قلت كل بطولة تحمل بالنسبة لي ذكريات مهمة، ولحظات فارقة، أتمنى بالتأكيد تكرارها مستقبلاً.
ماذا فعلت لكي تُعيد بلاطة لمنصات التتويج؟
عندما عدت لتدريب بلاطة مع نهاية الموسم الماضي، كان الفريق يمر بحالة من الإحباط الشديد والتفكك، بعد خسارة لقب الدوري في الأمتار الأخيرة، وكان علي إعادة الروح واستكمال الدوري، للدخول في الكأس بشكل أفضل.
والحمد لله كللنا ذلك المجهود بلقب كأس فلسطين، لننطلق من تلك النقطة للتحضير للقب الدوري الذي نحتفل به الآن.
وكيف وجدت الفرحة في مخيم بلاطة؟
بصراحة فرحة غير مسبوقة، لم أتوقع مشاهدتها، خاصة بعد انتشار جائحة كورونا، وهذا الأمر أشعرني بالسعادة الغامرة، بأن ما قمنا به من عمل كبير، هو محل تقدير عام وشعبي.
وهل توقعت التتويج بلقب الدوري بعد الفوز بالكاس؟
أنا رجل مهني، والأدوات التي كانت معي من لاعبين على أعلى مستوى من الخبرة والالتزام والأخلاق، أشعرتني منذ اللحظة الأولى لانطلاق الدوري أن البطولة في نهاية المطاف ستكون من نصيبنا، والحمد الله تحقق هذا الهدف، وأسعدنا الآلاف من أنصار ومحبي الفريق.

وماذا ميز بلاطة عن غيره من الأندية؟
بالنسبة لبلاطة، فقد عمل طوال مشوار الدوري كمنظومة جماعية متكاملة، وهذا الأمر انعكس بالإيجاب على الفريق وعلى نتائجه، وعلى درجة التركيز العالية منذ بداية الدوري وحتى نهايته.

وما هي أصعب اللحظات التي واجهت الفريق في الدوري؟
بالتأكيد هنالك أكثر من موقف مر به الفريق واستطاع ان يتجاوزه، فبعد الخسارة الوحيدة في الدوري امام الأمعري، كان علينا النهوض بسرعة، وهذا ما فعلنا بـ 6 انتصارات متتالية وصولاً للتتويج، وأيضاً فترة توقف الدوري بعد انتشار جائحة كورونا والفريق على أبواب التتويج، فقد كان علينا الاستمرار بالحفاظ على درجة عالية من التركيز حتى لو كان عن بعد.
يحسب لجماهير بلاطة أنها كانت إيجابية هذا الموسم؟
صحيح، لقد لعبت دوراً مهماً وداعماً للفريق، لو عدنا للوراء قليلاً لوجدنا ان أغلب العقوبات كان سببها المدرجات، لكن قناعة الجماهير بما يقدمه الفريق والتشجيع المثالي في كل المواقف، ساعدت الفريق على العودة في أكثر من محطة صعبة، وجعلته يلعب كل مواجهاته البيتية بلا أي عقوبات، وعلى ملعبه، عكس المواسم السابقة.
وكيف تعاملت مع قرار استئناف النشاط الرياضي؟
كنت سعيدا للغاية، لأنني رغبت أن يكون التتويج داخل الملعب، وليس بقرار اداري، لأن بلاطة كان متصدرا بفارق كبير وكان يحتاج لمباراة واحدة من مبارياته الثلاث المتبقية للحسم، لذلك طالبت اللاعبين بحسم الأمور مع الهلال وعدم الانتظار لأسبوع آخر.
وهذا ما حدث، رغم تقدم الهلال بداية بهدف أول، إلا ان ذلك لم يؤثر على الفريق، ولا على تركيزه العالي، فكان الرد برباعية أمنت التتويج بلقب الدوري.
قد يعجبك أيضاً



