إعلان
إعلان

مدرب أيسلندا: مواجهة النمسا كانت أصعب من إنجلترا

reuters
28 يونيو 201602:14
هايمير هالجريمسونEPA

قال هايمير هالجريمسون الذي يشترك في تدريب أيسلندا أمس الاثنين إن أكبر انجاز في تاريخ كرة القدم في البلاد تحقق بطريقة أسهل من المتوقع بعدما فشل منتخب إنجلترا الباهت في تشكيل أي ضغط على منافسه الذي يشارك في بطولة اوروبا لأول مرة.

وكان من المتوقع أن تسيطر إنجلترا على الكرة وتخترق الدفاع العميق لأيسلندا، لكن الهدف الوحيد الذي سجلته في الهزيمة 2-1 جاء من ركلة جزاء مبكرة بينما ضغطت أيسلندا عليها من الأمام وبدت خطيرة في الهجوم.

وقال هالجريمسون "لا أعتقد أن المنتخب الإنجليزي وضعنا تحت ضغط. كنا نتحدث حول إشراك مدافع لكننا رأينا أننا لسنا في حاجة لذلك لأننا ضغطنا عليهم في الأمام."

ويعتقد رانجار سيجوردسون أفضل لاعب في المباراة - الذي سجل هدف التعادل المبكر بل حتى حاول تسديد ركلة خلفية مع تزايد ثقته وهو أمر نادر بالنسبة لمدافع - أن إنجلترا لم تكن مستعدة.

وقال "بدأوا جيدا جدا وبقوة كبيرة لكنهم فوجئوا بهدف التعادل وبهدف التقدم 2-1. أصيبوا بالذعر رغم أنهم فريق جيد. كما تعلمون من الصعب تسجيل أهداف ضد أيسلندا."

وتغلبت أيسلندا على هولندا داخل وخارج ملعبها في التصفيات مع فشل المنتخب الهولندي في التأهل لبطولة أوروبا 2016.

وفي دور المجموعات في النهائيات تعادلت أيسلندا مع البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو ومع المجر وهزمت النمسا ورشحت قبل البطولة لتكون الحصان الأسود.

وقال هالجريمسون إن الفوز 2-1 على النمسا الذي تحقق في الثواني الأخيرة من المباراة كان أكثر صعوبة من الانتصار على إنجلترا.

وأضاف "كانت الأمور مختلفة عن مباراة النمسا عندما كنا بحاجة للدفاع كثيرا في منطقة جزائنا. نجحنا في الضغط عليهم من الأمام على الأقل. لذا كنت أكثر استرخاء من مباراة النمسا."

والمنافس القادم أمام أيسلندا - وهي أصغر دولة على الإطلاق تشارك في بطولة كبيرة - سيكون منتخب فرنسا صاحب الضيافة يوم الأحد القادم ثم مواجهة محتملة في الدور قبل النهائي ضد إيطاليا أو ألمانيا.

لكن قليلين سيستبعدون الان تحقيق مفاجأة أخرى.

وقال هالجريمسون "نتطور ببطء وفي رأيي هذه أفضل مباراة لنا لكننا لا زلنا لم نظهر ما نستطيع أن نفعله."

وشهدت بطولة أوروبا فائزين غير متوقعين إذ انتصرت الدنمارك في 1992 بعدما شاركت عقب استبعاد يوغسلافيا وتوجت اليونان غير المرشحة عام 2004 رغم غيابها عن النهائيات لمدة 24 عاما. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان