قال أوسكار واشنطن تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروجواي لكرة القدم
قال أوسكار واشنطن تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروجواي لكرة القدم اليوم السبت إنه سيكون شيئا "مبالغا فيه" إذا أوقف لويس سواريز مباراتين ، وذلك إثر حصوله على البطاقة الحمراء وطرده بعد تصديه باليد للكرة على خط المرمى لمنع المنتخب الغاني من تسجيل هدف الفوز في مباراة منتخبي أوروجواي وغانا أمس الجمعة في دور الثمانية بكأس العالم 2010 المقامة في جنوب أفريقيا ، والتي انتهت بفوز أوروجواي بضربات الجزاء الترجيحية.
وقال تاباريز في العاصمة الجنوب أفريقية جوهانسبرج "إنه ليس خطأنا أن يهدروا ضربة الجزاء التي حصلوا عليها.
ولم تتخذ لجنة الانضباط بالفيفا قرارا حتى الآن حول إيقاف سواريز مباراة واحدة أم مباراتين ، وذلك إثر حصوله على البطاقة الحمراء لتصديه باليد لكرة سددها دومينيك أدياه في الوقت القاتل من الوقت الإضافي لمباراة أمس التي جرت على ملعب "سوكر سيتي".
وسجل سواريز ثلاثة أهداف في البطولة الحالية ويعد واحدا من أفضل لاعبي المنتخب الأوروجوياني.
وحالف الحظ المنتخب الأوروجوياني في فوزه على نظيره الغاني بضربات الجزاء الترجيحية ، وكذلك خروج المنتخب البرازيلي من دور الثمانية على يد نظيره الهولندي.
وقال المهاجم سيبستيان أبريو "عندما تجاوزنا دور المجموعات قلنا لأنفسنا إننا لا نستطيع اختيار منافسينا ، ولكنه الآن شيء جيد أننا سنواجه هولندا ، وليس البرازيل".
وقال سواريز الذي انهمرت الدموع من عينيه عقب طرده في مباراة أمس ، ولكن سريعا ما ارتسمت الابتسامة على وجهه بعد التأهل للدور قبل النهائي "كل شيء وارد أمام هولندا.
ورغم سعادة المنتخب الأوروجوياني بتفادي مواجهة البرازيل في الدور قبل النهائي ، يدرك تاباريز أن فريقه يواجه مهمة صعبة أمام المنتخب الهولندي الذي حقق أمس الفوز التاسع له على التوالي وحافظ على سجله خاليا من الهزائم في 24 مباراة.
وقال تاباريز مشيرا إلى المباراة أمام المنتخب الهولندي المقررة يوم الثلاثاء المقبل "هولندا لا تخسر مباريات. ستكون مباراة صعبة ، ولكن الفوز ليس مستحيلا.
وأضاف تاباريز قبل أهم مباراة لأوروجواي منذ أكثر من 40 عاما "إنه (المنتخب الهولندي) فريق رائع. ولا يترك شيئا يضيع منه.
ويرجح افتقاد منتخب أوروجواي جهود دييجو لوجانو ودييجو جودين ونيكولاس لودييرو بسبب الإصابات ، وكذلك خورخي فوسيلي بسبب الإيقاف.
ولكن تاباريز يعتقد أن فريقه قوي بالشكل الكافي للتعامل مع الأزمة.