إعلان
إعلان

مدرب إنجلترا يفكر خارج الصندوق لكسر اللعنة التاريخية

reuters
13 نوفمبر 201708:08
ساوثجيت Reuters

يفكر جاريث ساوثجيت، مدرب إنجلترا، في خضوع لاعبيه لاختبار خوض ركلات الترجيح أمام المشجعين في استاد ويمبلي، في محاولة للتغلب على التوتر المعتاد من اللاعبين الإنجليز على وجه التحديد عند تنفيذها في البطولات الكبرى.

وعانت إنجلترا بسبب ركلات الترجيح من الخروج 6 مرات من البطولات الكبرى، بواقع 3 مرات في كأس العالم و 6 مرات في بطولة أوروبا، منذ كأس العالم 1990 ونجحت مرة واحدة فقط أمام إسبانيا في بطولة أوروبا 1996.

وتملك إنجلترا معدلا يبلغ 14 %، في الانتصار بركلات الترجيح، وهو أقل معدل بين أي دولة خاضت ركلات الترجيح خمس مرات أو أكثر.

وأهدر ساوثجيت نفسه ركلة جزاء شهيرة أمام ألمانيا في بطولة أوروبا 1996، إلى جانب كريس وادل وستيوارت بيرس بعدما أهدرا أيضا ركلتي ترجيح في قبل نهائي كأس العالم 1990 أمام ألمانيا.

وبات تكرار فشل إنجلترا مثارا للسخرية في الصحف، وكذلك في الدراسات الأكاديمية عن سبب تعثر اللاعبين الإنجليز في مثل هذه المواقف.

وأظهرت الإحصائيات أن إنجلترا تملك نسبة 89 % في التسجيل، إذا نفذت أول ركلتين بنجاح لكن النسبة تتراجع وتصبح 57 % إذا فشلت وهو ما يحدث كثيرا.

وكان سفين جوران إريكسون، مدرب إنجلترا السابق يفكر في كيفية التغلب على ذلك، واقترح إقامة تجربة عملية في مباراة قبل كأس العالم 2006، لكن ذلك لم يحدث.

وأهدر فرانك لامبارد وستيفن جيرارد وجيمي كاراجر، ركلات ترجيح عندما خسرت إنجلترا أمام البرتغال في دور الثمانية.

والآن عاد ساوثجيت للتفكير في الخطة ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم.

وقال ساوثجيت: "هذا أمر نفكر فيه، وهو كيف نستعد بأفضل طريقة ممكنة لركلات الترجيح".

وأضاف: "نفكر في إمكانية أن نفعل ذلك سواء خلال التدريب أو عن طريق حصص خاصة بعيدا عن التدريب أو خلال سيناريو مباراة، لم نتوصل بعد إلى الحل النهائي لكن بكل تأكيد فإن موقف سيناريو المباراة ضمن الخيارات".

ولن يتجه ساوثجيت لتجربة خوض ركلات الترجيح في مباراة إنجلترا أمام البرازيل في استاد ويمبلي غدا الثلاثاء، لكنه يملك الفرصة لتنفيذ ذلك أمام إيطاليا وهولندا قبل انطلاق كأس العالم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان