إعلان
إعلان

مدرب الوحدة لكووورة: اللاعبون بلا رواتب.. والجماهير تخلت عنا

KOOORA
29 أكتوبر 201714:35
بلقاسم

يمر فريق الوحدة بظروف ربما هي الأسوأ في تاريخه الحديث، إذ لم يتسلم لاعبوه رواتبهم، منذ ما يقرب من عام كامل، إلى جانب مقدمات عقودهم، وبرغم ذلك يسير الفريق بشكل مقبول، في دوري الدرجة الأولى السعودي.

ويقود المدرب التونسي، جميل بلقاسم، الفريق المكاوي، منذ بداية الموسم، ويعيش مع اللاعبين معاناتهم الشديدة، من أجل المحافظة على سجله المميز بالملاعب السعودية، بتصعيد كل فريق تولى قيادته إلى الدوري الممتاز، مثلما فعل مع العروبة والقادسية والاتفاق، من قبل.

فكيف يكرر ذلك في ضوء هذه الظروف القاسية؟ هذا ما تحدث عنه المدرب، في ثنايا حواره مع "كووورة"، والذي جاء نصه كالتالي:

هل كان لديك فكرة عما يعانيه الوحدة قبل التعاقد معه؟

صراحة، لم يكن لدي علم بهذه المشكلات الكبيرة.. أعرف أن أي فريق يهبط من الدرجة الممتازة، تحدث له بعض الأزمات، لكن لم أتوقعها بهذا القدر.

في البداية لم أواجه مشكلات بشكل صريح، والإدارة كانت تلبي لي جميع المطالب، وأبرمت التعاقدات التي طلبتها، ووفرت لنا معسكرًا خارجيًا في مصر، والأمور كانت طيبة إلى حد كبير، وبعد أن عدنا إلى السعودية، تفاجأت بهذا الكم من المشكلات المالية والإدارية، لدرجة أننا لم نستطع تسجيل المحترفين الأجانب، والصفقات المحلية تم التوقيع معها كهواة.

بصراحة، هل فكرت في الرحيل؟

بالطبع فكرت، فالظروف صعبة للغاية وعدم الاستقرار الإداري، وغياب المادة، لا يمنح المدرب أي هدوء.

كما حدثت فترة فراغ في النادي، بابتعاد الرئيس هشام مرسي، والفريق كان على وشك الانهيار، إلا أنه بتواجد بعض المحبين والإداريين المخلصين، مع انضباط اللاعبين ووقفتهم الصادقة، وصبرهم على هذه الظروف، تراجعت عن فكرة الرحيل، والآن بعد فترة الفراغ، عاد الرئيس، ونتمنى أن تتحسن الأمور.

هل تشعر بالتفاؤل بعد عودة مرسي؟

برجوع هشام مرسي لمست بعض التحسن، من خلال تحركاته لحل الأزمة المالية، واجتماعه مع اللاعبين، لكن الأمور ليست سهلة، فاللاعبون بلا رواتب منذ 11 شهرًا، والديون على النادي كبيرة، ونحتاج إلى وقفة والتفاتة إلى وضعنا الصعب، لأنه كما يقولون "للصبر حدود"، ومن الصعب أن يستمر صمود اللاعبين، أمام هذا الكم من الأزمات.

هل عودة الوحدة للممتاز ممكنة في ظل هذه الظروف؟

من المبكر الحكم على إمكانية ذلك، الفريق يحتاج إلى الدعم، من أجل تسجيل محترفيه الثلاثة أولًا، وإكمال صفوفه.

واللاعبون أيضًا بحاجة إلى التحفيز المادي، كما أن دور الجماهير مهم، وأنصار الفريق عازفون عن مساندتنا منذ بداية الموسم، رغم أن الوحدة يعتمد على الشباب، الذين يحتاجون ثقة الأنصار في بداية مشوارهم.

هل تجد صعوبة في السيطرة على اللاعبين تحت هذه الضغوط؟

بصراحة لا، وأعتقد أن لاعبي الوحدة من أفضل من تعاملت معهم في الملاعب، حيث يحترمون التعليمات ويطبقون ما أطلبه منهم في التدريبات، ويصبّرون بعضهم البعض على هذه الظروف، لكن أخشى ألا تستمر هذه الروح حتى النهاية، في ظل هذه الصعوبات الشديدة.

هل لديك لاعبون في الوحدة ترشحهم للانضمام للمنتخب السعودي؟

الفريق حاليًا مكون من مجموعة شابة، ليست لديها أي خبرات.. هناك 4 أسماء أرشحها لأن تشق طريقها للأندية الكبيرة، واللعب الدولي، لكن لا أريد تحديدها حفاظًا على المجموعة.

كما أن لدينا حاليًا جابر عسيري، الذي أهلناه للانضمام إلى المنتخب الأولمبي السعودي، لأول مرة.

مكة منطقة ولادة، ولاعبوها معروفون بالموهبة، وهذا الأمر سيستمر، ومن خلال المواهب المتواجدة بالفريق، أرى أن المستقبل مبشر بالخير.

أخيرًا.. كيف ترى فرصة المنتخب التونسي في الصعود للمونديال؟

الفرصة كبيرة جدًا، من أجل اللحاق بالسعودية ومصر، وإن شاء الله المغرب، في روسيا، مع احترامي للمنتخب الليبي، الذي ليس لديه ما يلعب من أجله في اللقاء.

تخطينا الصعب وبقي السهل، ولا أتصور أن نفرط في هذه الفرصة، خاصةً أن منتخبنا سيلعب في رادس، على أرضه وبين جماهيره، وتونس تستحق التأهل عن هذه المجموعة، بكل تأكيد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان