EPAقال خافيير أجيري، مدرب فريق الوحدة الإماراتي لكرة القدم، إن الهدف من لقاء حتا غداً الجمعة، في آخر مباريات الفريق بكأس الخليج العربي للمحترفين، هو منح العديد من اللاعبين الشباب فرصة المشاركة فيه، لافتاً إلى أنه سيقوم بإشراك ثمانية لاعبين جدد في التشكيلة التي سيخوض بها المباراة، وتشمل عددًا من اللاعبين الصاعدين حديثاً للفريق الأول لتجربتهم، والذين لم يحصلوا على فرصة المشاركة في اللقاءات السابقة.
وأضاف أجيري في المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة: "نحترم حتا، ورغم خروجنا وحتا حسابياً من المنافسة، ولن المواجهة ستكون مفيدة للفريقين، ولكن نتطلع إلى تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط لإسعاد جماهيرنا".
وأشار إلى أن حتا غيّر مديره الفني، وتعاقد مع المقدوني جوكيكا، وأصبح الفريق عقب هذا القرار أكثر تنظيماً في الجانب الدفاعي، ونجح في الفوز ببعض المباريات التي خاضاها بدوري الخليج العربي.
وعن اللاعبين الذين سيدفع بهم في المباراة، قال أجيري: "أرغب في تجربة لاعبين تحت 21 سنة، وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال بأن اللقاء سيكون هدية لحتا، وسيتم الاستعانة باللاعبين بشكل مدروس من أجل تجهيزهم للاستحقاقات الهامة في الفترة القادمة والوقوف على مستوياتهم".
وأكد أجيري، أن عدم مشاركة اللاعبين الأساسيين في لقاء حتا لن يؤثر على الحالة البدنية لهم، وقال: "يحتاج اللاعبون إلى أخذ قسط من الراحة بعد ضغط المباريات الذي تعرضوا له في الفترة الأخيرة، وستساعدهم هذه المباراة على استعادة لياقتهم بشكل كامل، وبعد خوضها سيكون أمامنا 5 أيام للتجهيز للقاء اتحاد كلباء الذي سيقام في 19 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، ضمن الجولة السابعة من الدوري، وهذا وقت كاف".
وعن عدم استدعاء التشيلي خورخي فالديفيا لمنتخب بلاده، والتصريحات المنسوبة للمدير الفني لمنتخب تشيلي الأخيرة حول تراجع لياقة فالدي بالدوري الإماراتي، قال أجيري: "بخصوص التصريح، لا أعلم إن كان المدرب على معرفة بمدى قوة الدوري هنا، وفي الفترة التي قضيتها مع الفريق لم أشاهد تواجد كشافين من تشيلي لاستطلاع المستوى وتقييم مدى سرعة إيقاع اللعب هنا، لكن بالطبع حرارة الطقس تؤثر نوعاً ما على جميع اللاعبين".
وعن الكيفية التي تعامل بها فالديفيا مع عدم استدعائه للمنتخب، قال: "أعتقد بأنه يشعر بالهدوء والراحة، لأنه لن يتوجب عليه السفر في رحلات طويلة، وتحسن أدائه كثيراً عن بدايته مع الفريق في الموسم الماضي، ويشارك بجدية في الحصص التدريبية".



