Reutersحاول مارسيل كولر، مدرب النمسا، إبقاء أقدام لاعبيه على الأرض وسط فرحة وتوقعات كبيرة من عشاق كرة القدم في البلاد عشية ظهور نادر للمنتخب في بطولة كبرى.
ويشارك منتخب النمسا في نهائيات بطولة أوروبا للمرة الثانية فقط في تاريخه، والمرة الأولى التي يتأهل فيها من خلال التصفيات، حيث شاركت النمسا في المرة السابقة كدولة منظمة قبل ثماني سنوات.
ووقتها خرجت النمسا من دور المجموعات دون أن تفوز بأي مباراة، وعندما تولى المدرب الحالي المسؤولية في 2011، كانت كرة القدم في البلاد في أسوأ حالاتها في دولة تعشق التزلج على الجليد.
لكن التوقعات الآن مرتفعة للغاية بعد مشوار جيد في التصفيات حقق خلاله الفريق سبعة انتصارات وتعادل مرة واحدة. ويتوقع لهم خبراء الآن أن تكون النمسا مفاجأة النسخة الحالية بينما وصفهم منتقدون بأنهم "بلجيكا الجديدة".
وقال كولر للصحفيين قبل افتتاح مشواره في المجموعة السادسة أمام المجر: "من المهم جدًا أن يستمتع اللاعبون بالبطولة. هناك توقعات عالية جدا في النمسا".
وتابع: "نعلم تماما ما ينتظرنا واللاعبون متحمسون. مهمتنا الاستعداد للمباراة بدون ضغوط وبتركيز كبير.. الأمر سيعتمد على الحالة الذهنية. يمكن أن تذهب بنا بعيدا. إذا كنت في حالة ذهنية جيدة ستتقدم حتى ولو كنت متعبا. قمنا بالاستعداد بشكل جيد جدا وحان وقت اللعب. ربما نشعر بقليل من التوتر في البداية لكني أتمنى أن يزول سريعا".
وفاز القائد كريستيان فوكس بالدوري الإنجليزي الممتاز مع ليستر سيتي هذا الموسم وهو ما يمنحه حماسا إضافيا.
وقال فوكس: "الآن بدأت أحلم وأؤمن بأشياء يمكن أن تتحقق لكن هناك بعض الفرق القوية في طريقنا ولن يكون المشوار سهلا".
وتابع: "لدينا مجموعة من اللاعبين اعتادوا هذا النوع من الضغوط".



