إعلان
إعلان
main-background

مدرب النفط لكووورة: الاتحاد يسمي المدربين بالعلاقات ويحيى علوان ضحية!

KOOORA
10 ديسمبر 201502:31
06

ما ان تسلم المدرب الكبير حسن احمد مقاليد الامور الفنية للجهاز التدريبي لنادي النفط الرياضي حتى تسأل الكثيرون لماذا تلجأ الهيئة الادارية للنادي الازرق على التعاقد مع مدرب لم يسبق له العمل مع المنتخبات الوطنية الاولى ولا الاندية الجماهيرية الكبرى كالزوراء والجوية والشرطة والطلبة.

وكيف لهذه الادارة ذات التاريخ الطويل والخبرة الكبيرة في المجال الاداري ان تعتمد على مدرب لم يسبق له ان حقق درع الدوري او انه قاد للمباراة النهائية سواء للدوري او كأس العراق، لكن ما ان بدأت عجلة الدوري بالدوران حتى تبين حسن اختيار ادارة النفط للمدرب المناسب في الوقت المناسب عندما تمكن المدرب القدير حسن احمد وبمعاونة المدربين محمد جاسم ومدرب حراس المرمى جليل زيدان ومشرف الفريق مشتاق كاظم من ان يصل بالفريق الى المربع الذهبي للمجموعة الاولى.

وليس هذا فحسب، بل مزاوجة النتائج الايجابية بالمستوى الفني على الرغم من ان الفريق النفطي يفتقد للاعبين المحترفين والمحليين من النوع السوبر، مراسل كووورة بالعراق استضاف مدرب نادي النفط (حسن احمد) واجرى معه الحوار التالي.

النفط

بدء هل كان لتواجد النفط داخل المربع الذهبي للمجموعة الاولى مفاجاة لكم في ظل غياب المحترفين واللاعبين الدوليين؟

- حقيقة لا اعتبر تواجد النفط ضمن المربع الذهبي نوعا من الصدمة او المفأجاة لكون اننا وفور تسلم المهمة الفنية جلسنا مع الادارة ودرسنا اسباب عدم تمكن النفط من المنافسة الحقيقية على اللقب المحلي في ظل توفر اللاعبين المحترفين ولاعبي المنتخبات الوطنية الى جانب توفر ميزانية مالية كبيرة جدا.

الى ماذا توصلت من خلال الدراسة التي قمت بها مع الادارة؟

- في حقيقة الامر كابتن سامي توصلت الى ان جل اللاعبين الذين كانوا يلعبون لنادي النفط هم بلا روحية ولا طموح ولا رغبة بتحقيق شيء مميز للكرة النفطية,ولهذا انفقنا مع الادارة بضرورة التعاقد مع لاعبين شبان مدعمين بالروح القتالية والرغبة والطموح بتحقيق انجاز شخصي لهم وللنادي,والحمد لله وبفضل دعم الادارة والجهاز الفني والاداري واللاعبين تمكنا من ان نصل بالنادي الى المربع الذهبي وذلك على الرغم من غياب اللاعبين المحترفين السوبر واللاعب العراقي الدولي او الذي يتمتع بالشهرة والنجومية.

الدوري

وكيف تنظر الى الدوري العراقي الموسم الحالي؟

- بصراحة الدوري العراقي الموسم الحالي افضل من الناحية التنظيمية والادارية والفنية,بدليل عدم تاجيل مباريات الدوري لفترات طويلة ومتكررة الى جانب ثبات مواعيد المباريات من ناحية المكان والزمان فضلا عن ارتفاع المستوى الفني لجميع الاندية المشاركة,لكن تبقى مشكلة الدوري العراقي التي يبدو ان لا حل لها هي الملاعب والقاعات الرياضية.

لكن بعض المراقبين للحدث المحلي شخّص وجود تراجع في المستوى الفني لبعض الاندية كيف تفسر الامر؟

- كابتن سامي كما تعلم ويعلم الجميع ان الاندية العراقية لم تكمل فترة الاعداد العام والخاص بشكل كامل بسبب قصر الفترة الزمنية الفاصلة بين نهاية الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي,الامر الذي اجبر الاندية على انهاء فترة الاعداد والمعسكرات الخارجية بشكل سريع ومن دون اجراء مباريات تجريبية كافية,الامر الذي انعكس سلبيا على الصورة الفنية للاندية المشاركة,ولهذا كانت الجولات الاربع الاولى من الدوري بمثابة مباريات تجريبية للمدربين بغية اختبار الجهوزية الفنية والبدنية للاعبين,بدليل ان المستوى الفني للاندية واللاعبين ارتفع بشكل ملحوظ في النصف الثاني من المرحلة الاولى.

كيف رأيت منظومة العمل لدى اسرة الاتحاد العراقي لكرة القدم؟

- في الحقيقة الاتحاد العراقي لكرة القدم ارى ان عمله جيد في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العراق علاوة على تواجد ضغوطات سياسية وحزبية وحكومية كبيرة جدا على منظومة العمل، لكن بشكل عام الاتحاد الحالي يقوم بعمل كبير لكن الظروف المحيطة به لا تخدمه.

المدربون

هل تعتقد ان تسمية مدربي المنتخبات الوطنية تخضع للمعيار الفني او لا؟

- لا اخفي لو قلت ان بعض المدربين تمت تسميتهم وفق معايير فنية وشخصية وتاريخية ورياضية محترمة جدا,والبعض الاخر من المدربين تمت تسميتهم عبر ضغوطات كبيرة مورست على الاتحاد,بدليل ان اللجنة الفنية ولجنة المنتخبات اعلنت في اكثر من مناسبة انها كانت ترشح اسماء للمنتخبات الوطنية بحسب المنظور الفني والشخصي والاكاديمي لكن الاتحاد يرشح اسماء اخرى وهذا دليل من داخل قبة الاتحاد على ان الاخير يقوم بتسمية مدربين للمنتخبات الوطنية وهم لا يتمتعون بالمعايير الفنية والشخصية المناسبة.

وكيف ترى مهمة الكابتن يحيى علوان مع المنتخب الوطني في التصفيات الاسيوية؟

- بصراحة اي مدرب عراقي لم يكن ليقدم افضل ما قدمه الكابتن يحيى علوان مع المنتخب الوطني لكونه يعاني من ضغوطات شعبية واعلامية ونفسية رهيبة,الى جانب التدخل الكبير في صميم عمله الفني من قبل الاتحاد وخارج الاتحاد خاصة فيما يتعلق باستدعاء وابعاد اللاعبين عن المنتخب الوطني لا بل وحتى في اشراك اللاعبين في المباريات الدولية.

هل صحيح ان المنتخب الوطني في التصفيات الاسيوية لم ينجح بتقديم المستوى ولا حتى تحقيق النتائج الايجابية في التصفيات الاسيوية المزدوجة؟

- نعم اقولها بكل صراحة وانا اشعر بالحزن,منتخبنا الوطني لم يقدم الى الان الصورة الفنية المعروفة عنه ولا حتى تسجيل النتائج الايجابية,بدليل ان العراق لم يحقق الفوز سوى على اضعف منتخب بالمجموعة وهو منتخب تايوان وتعادل مع تايلند وفيتنام,انا احمل الكابتن يحيى علوان مسؤولية ما حدث للمنتخب الوطني بقدر تحميل الظرف العام والاجواء المحيطة بالاتحاد والمنتخب الوطني.

افهم من كلامك ان الكابتن يحيى علوان ضحية للظروف الحالية؟

- نعم بكل تاكيد الكابتن يحيى علوان هو ضحية الظرف العام والتدخلات وضغوطات الاتحاد وخارج الاتحاد الى جانب قيام البعض من وسائل الاعلام المحلية بالترويج لمدربين اخرين وهو في قمة التصفيات الاسيوية وهذه الامور التي قلتها وغيرها من الارهاصات والعوامل الداخلية والخارجية تؤثر سلبا على طريقة تعاطي الكابتن علوان مع المنتخب الوطني,بدليل انه في مباراة تايوان وهو المنتخب الاضعف لم يقم باجراء التبديلات الا في الدقائق الاخيرة من المباراة بسبب خوفه وقلقه من حدوث خطا غير محسوب او غير متوقع.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان