إعلان
إعلان
main-background

مدرب المنتخب النيوزلندي يشعر بالرضا إزاء قرعة كأس العالم

dpa
03 ديسمبر 200919:00
nz
خرج ريكي هيربرت أكثر مدربي المنتخب النيوزلندي الأول تحفظا ، عن صمته أخيرا وأعرب عن سعادته بقرعة كأس العالم 2010 لكرة القدم بجنوب أفريقيا ، والتي وضعت فريقه مع إيطاليا وسلوفاكيا وباراجواي.

وكان المنتخب النيوزلندي الذي يحتل المركز ال77 حاليا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد وصل إلى ذروة نشاطه في آب/أغسطس من عام 2002 باحتلاله المركز ال47 في التصنيف العالمي ثم تراجع إلى المركز 156 قبل عامين.

والتقى المنتخب النيوزلندي مع نظيره الإيطالي في حزيران /يونيو الماضي في مباراة ودية استعدادا لكأس القارات وخسر الفريق حينها 3/ 4 .

وقال هيربرت الذي لم يحضر مراسم القرعة في كيب تاون بسبب إنشغال فريقه فونيكس في مباراة بويلينجتون مساء اليوم الجمعة "إنه شيء رائع".

وأضاف "لقد تذوقناهم (إيطاليا) في الطريق إلى كأس القارات ، لذا نشعر بحماس شديد لمواجهة دولة كبيرة ، وسلوفاكيا وباراجواي دولتان كبريان أيضا".

وأوضح "لن تكون المهمة سهلة أبدا ، ولكننا راضيين للغاية عن القرعة ، كانت كريمة معنا".

وأكد هيربرت للتليفزيون النيوزلندي أن المباراة الافتتاحية مع سلوفاكيا تمنح فرصة حقيقية للبلاد لتحقيق أول فوز في نهائيات كأس العالم ، بعد أن خسر الفريق في جميع مبارياته الثلاث التي خاضها خلال مشاركته الوحيدة في البطولة العالمية عام 1982 أمام سكوتلاندا والبرازيل والاتحاد السوفيتي.

وأضاف "إنه شيء مذهل بالنسبة لنا العودة إلى المنصة العالمية ، نريد أن ندخل هذه المرحلة وأن نظهر بشكل جيد حقا".

ولم تلتق نيوزلندا من قبل مع سلوفاكيا وخسرت 2/3 في المباراة الوحيدة التي جمعتها مع باراجواي في سانتياجو في حزيران/يونيو 1995 .

ويعد طغيان المسافة هو العائق الأساسي في طريق تطوير كرة القدم في نيوزلندا ، حيث تتزايد شعبية اللعبة في المدارس وبين النساء ، ولكن لا يزال يطغى عليها الرياضة الشعبية الأولي الرجبي.

وتسببت عزلة نيوزلندا في تقلص فرص اللاعبين في الاحتكاك مع نجوم العالم ، ويضطر اللاعبون النيوزلنديون الراغبون في ترك بصمة في عالم الساحرة المستديرة إلى الانضمام إلى أندية أستراليا أو أوروبا أو حتى أمريكا.

وليس من السهل على الإطلاق بالنسبة للمسئولين تجميع اللاعبين وإقامة مباريات قوية للمنتخب النيوزلندي.

ومنذ الفوز على البحرين في الملحق الفاصل الشهر الماضي والتأهل إلى كأس العالم ، فإن الفريق النيوزلندي سيشارك في مباراة ودية واحدة في شباط/فبراير أو آذار/مارس المقبل ، قبل البدء في استعدادات كأس العالم في أيار/مايو ، ومن غير المتوقع أن يتم السماح لرباعي الفريق المحترف في بريطانيا بقيادة ريان نيلسن بترك فرقهم من أجل المشاركة في مباراة واحدة.

ويلقي نقص الخبرة الدولية للاعبين بظلاله على حقيقة أن الفريق النيوزلندي لم يلتق من قبل مع 16 من أصل 32 فريقا يشارك في كأس العالم وأن الفرق الثلاثة الوحيدة المشاركة في كأس العالم التي نجحت نيوزلندا في الفوز عليها هي أستراليا والمكسيك وغانا.

وخاض الفريق النيوزلندي ثلاث مباريات فقط في العام الماضي اثنان منهما أمام نيو كاليدونيا وواحدة أمام فيجي في تصفيات كأس العالم وكان في حاجة ماسة إلى سلسلة من المباريات الودية التي نجح في تنظيمها هذا العام قبل كأس القارات بجنوب أفريقيا .

وفشلت نيوزلندا في تسجيل أي أهداف خلال ثلاث مباريات خاضها الفريق في كأس القارات قبل أن يفوز على الأردن وديا 3/1 في عمان.

وشاركت نيوزلندا في 11 مباراة هذا العام منها ست مباريات ودية ، فيما جاء الفوز الأخر الوحيد للفريق خلال المباراة أمام البحرين في تصفيات كأس العالم والتي تغلب فيها الفريق بهدف نظيف ، بينما انتهت المباريات الأربعة الأخرى لنيوزلندا بالتعادل.

ومع المشاركة في ثماني مباريات فقط في تصفيات كأس العالم فإن نيوزلندا حصلت على طريق سهل نحو الوصول إلى جنوب أفريقيا بعكس كأس العالم 1982 في أسبانيا والتي شارك فيها الفريق في 15 مباراة بالتصفيات تضمنت الفوز على اندونيسيا والسعودية والصين .

وقال تشارلي ديمبسي مدير الاتحاد النيوزلندي لكرة القدم "لقد فزنا بكأس العالم الخاصة بنا، وهي التأهل إلى كأس العالم بأسبانيا".
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان