وضعت الظروف الصعبة مدرب المنتخب الكويتي للشباب لكرة القدم تحت 20 سنة أحمد حيدر في موقف لا يحسد عليه، حين إقتصرت فترة إعداد الأزرق الكويتي لبطولة كأس العرب التي تستضيفها الأردن حالياً، وتختتم منافساتها بعد غداً، على معسكر خارجي في مدينة شتني السلوفاكية لمدة 10 أيام، ومع ذلك قدم اللاعبون مستوى فني جيد خصوصاً في مواجهتي السودان والأردن.
كووورة بدوره إلتقى حيدر في هذا الحوار ووجه العديدة من الأسئلة حول فبماذا اجاب، وبماذا رد حيدر على أسئلة كووورة :
في البداية هل أنت راض عن نتائج الأزرق في البطولة العربية؟
كما يعلم الجميع الفريق تم إعداده لمدة 10 أيام فقط، من خلال المعسكر الذي أقيم خلال الفترة من 20 يونيو الماضي إلى 1 من الشهر الجاري في مدينة بشتني السلوفاكية، وهي مدة بالطبع غير كافية للإعداد لاي بطولة، وأعتقد انه رغم هذه الظروف الصعبة، فالفريق بذل جهد مضاعف في البطولة، لذلك فأنا راضي تماماً عن نتائج الأزرق في البطولة العربية، خصوصاً وان المنتخب تقدم على السودان بهدفين قبل ان يخسر بثلاثة أهداف، كما أنه هزم المنتخب الأردني على أرضه ووسط جماهيره، أما مباراة السعودية فغاب عنها اكثر من لاعب من العناصر الأساسية.
ومن المتسبب في قصر فترة الإعداد؟
ظروف اللاعبين فقط هي التي تسببت في قصر فترة الإعداد، وهي ظروف خارجة عن إرادتهم، حيث انه 10 لاعبين انشغلوا باداء إختبارات أخر العام الدراسية حتى يوم 25 يونيو الماضي، وإلتحق هؤلاء اللاعبين بالوفد في بشتني يوم 26، أي انهم تدربوا لمدة اربعة أيام فقط.
لماذا تباين مستوى الأزرق من شوط لأخر؟
لم نستطع تأهيل اللاعبين بدنياً للبطولة، وذلك نظراً لقصر فترة الإعداد، والملاحظ لاداء الفريق في البطولة، يجد ان اللاعبين يظهرون بمستوى رائع في الشوط الأول، ثم ينخفض مستواهم بشكل لافت للنظر في الشوط الثاني، بسبب إنخفاض مستوى اللياقة البدنية عندهم.
ماسبب غياب الإنسجام والتناغم عن اللاعبين في البطولة؟
أختلف معك في هذا الأمر، فالإنسجام والتناغم كان موجود بين اللاعبين، ولكن ليس بالشكل المطلوب، حيث أنني قمت بضم 10 لاعبين صغار السن للمنتخب قبيل المغادرة إلى معسكر سلوفاكيا، فثمة ظروف متباينة حالت دون إنضمام ست لاعبين من العناصر الأساسية عن البطولة العربية وهم عبدالرحمن باني، ومحمد الفهد، وشاهين الخميس، ومشاري العبيدان، وطلال الهلبان، وسعد العازمي.
وهل هناك توجه لضم لاعبين جدد؟
من المؤكد، فباب المنتخب سيظل مفتوحا على مصراعيه أمام اللاعبين، الذي سيثبتون جدارتهم بإرتداء شعار الفريق، وذلك حتى قبل إرسال القائمة التي ستشارك في بطولة كأس آسيا للشباب التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في شهر نوفمبر القادم.
وماذا عن إستعدادات الأزرق للبطولة الخليجية؟
الفريق باشر تدريباته مساء أمس، وأعتقد بإذن الله أن الأمور تسير على خير ما يرام حالياً، في الإستعدادات للبطولة الخليجية، وهذا ما يدفعني إلى التأكيد إلى أن الأزرق سيذهب إلى العاصمة القطرية الدوحة من أجل المنافسة على التأهل إلى الدور قبل النهائي، رغم صعوبة مجموعتنا والتي تضم منتخبي قطر والإمارات.
هل انتهيت من وضع برنامج الإعداد لهذه البطولة؟
- سأنتهي من وضع برنامج الإعداد خلال الساعات القليلة المقبلة، وأنا انتظر فقط رد اتحادات مصر وإيران وسوريا والأردن وإيران وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، والتي خاطبتها اللجنة الفنية في وقت سابق من أجل إقامة مباريات تجريبية مع منتخب بلادها لنفس المرحلة السنية، سواء في الكويت او خارجها.
أكدت من قبل أن بطولة كأس العرب ستعد الأزرق للبطولة الآسيوية، فهل هذا الأمر ينطبق على البطولة الخليجية؟
مع كامل إحترامي للبطولتين العربية والخليجية، فالأهم بالنسبة لي هي البطولة الآسيوية، خصوصاً أنها مؤهلة لنهائيات كأس العالم، وهذا لا يقلل ابداً من قيمة البطولة العربية والخليجية.
كلمة أخيرة لمن توجهها؟
أوجهها إلى رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ طلال الفهد، وأعضاء مجلس الإدارة، واللجنة الفنية على دعمهم الكامل للفريق طوال الفترة المقبلة، كما أطالب اللاعبين بأن يكونوا على قدر المسؤولية الملقاه على عاتقهم.