كشف مهند الفقير المدرب الجديد للمنتخب السوري أن المعسكر المحلي الأول للمنتخب سيبدأ بعد عطلة عيد الأضحى المبارك وسيكون لنخبة من اللاعبين المحليين.
وقال الفقير لكووورة: "كل ما قيل عن طلبات مالية لي قبل قبول المهمة غير صحيح، فأي مدرب محلي يتمنى ويحلم بتدريب منتخب بلاده وتدريب المنتخب تكليف وتشريف ولكن شرطي الوحيد كان لقبول المهمة دعم لا محدود من اتحاد الكرة ومن المكتب التنفيذي (أعلى سلطة رياضية) ومعسكرات محلية وخارجية ومباريات ودية بأيام الفيفا، والأهم عدم التدخل بعملي وقراري الفني، ولا شك أن مركز المنتخب في تصنيف الفيفا حالياً 154 وهو مركز لا يليق بسمعة وعراقة وإمكانيات الكرة السورية التي تمتلك الكثير."
وتابع: "سأبذل قصارى جهدي مع جهازي المساعد لبناء منتخب أولمبي مشرف، وسيحقق نتائج جيدة كما نخطط لبناء منتخب أول قوي يضم نخبة من اللاعبين المحليين مع عدد من نجومنا المحترفين ومع المباريات الدولية المكثفة سيتحسن مركزنا في تصنيف الفيفا بكل تأكيد."
ومضى الفقير بالقول: "بالنسبة لعقوبة عدد من لاعبي المنتخب فهو قرار إداري بحت لا يمكنني التدخل فيه، ولكن أسعى لتقارب وجهات النظر بين اللاعبين واتحاد الكرة لحل سوء التفاهم إن كان موجوداً، فالمنتخب بحاجة لخدمات كل اللاعبين الجيدين ولا شك أن المعاقبين من نخبة لاعبينا وفي مقدمتهم سنحاريب ملكي محترف نادي قاسم باشا التركي الذي يعتبر ورقة رابحة لأي مدرب."
وأضاف: "حتى اللحظة، لم يتم تشكيل الجهاز الفني باستثناء تكليف مصطفى رجب كمدرب مساعد وخلال الأيام القادمة سيتم تكليف باقي الجهاز الفني، وأتمنى أن نحقق آمال جماهيرنا الكروية بعودة النتائج الجيدة والملفتة للمنتخب الذي سيبدأ رحلة إعداده تحت شعار (الفرصة للجميع والبقاء للأفضل.)"