


كشف البوسني وحيد خليلوزيتش مدرب المنتخب المغربي، العديد من المعطيات الهامة التي تحيط باللاعبين وبعثة الأسود في كوناكري، بعد تأجيل مواجهة غينيا، التي كانت ستقام غدًا على ملعب لاسانا كونتي.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، اليوم الأحد، تأجيل مباراة المغرب وغينيا، في العاصمة كوناكري، ضمن الجولة الثانية لتصفيات كأس العالم 2022.
وكان "كووورة" قد كشف في وقت سابق من اليوم، أنه تقرر تأجيل لقاء منتخب المغرب مع مضيفه الغيني، بسبب انعدام شروط الأمن والسلامة.
وقال وحيد لصحيفة "ليكيب" الفرنسية: "الوضع عصيب، وراقبت عبر النافذة ما يجري وبدا لي الجنود يهرولون، كما أن هناك إطلاق للرصاص بحدة، وغير بعيد عنا كثيرا".
وأردف: "صحيح القصر الرئاسي مسرح الصراع بعيد عن مقر إقامتنا، لكن لا يمكن الحديث عن السلامة والأمان في هكذا ظروف، هنا الفوضى تطغى على كل شيء".
|||2|||
وعن وضعيته النفسية وباقي اللاعبين، قال: "بالنسبة لي تعودت على مثل هذه الأمور، وعشت تجربة مماثلة في حرب يوغوسلافيا سابقا، لكن لاعبو الفريق مضطربون وقلقون بل منهم من هو مرعوب".
وأشار البوسني وحيد خليلوزيتش صاحب الـ69 عامًا: "نحن محاصرون في مكاننا لا نتحرك منذ 10 ساعات، ونسمع صوت الرصاص، وطبيعي جدا أن يشعر اللاعبون بالخوف".
وأكد: "تم إلغاء المباراة وتم إبلاغي بذلك رسميا، ولا يمكن أن نتحدث عن مباراة لكرة القدم في هكذا ظروف، مستحيل تصور هذا الأمر، كما قيل لي أنها ممكن أن تلعب بالمغرب لا أعلم الكثير من التفاصيل عن هذا الأمر".
وأتم مدرب المنتخب المغربي: "ما يهمني هو أن يسمح لنا بالمغادرة كي نصل المغرب هذه الليلة، وأمامنا 45 دقيقة لنصل المطار وقبلها ينبغي تأمين الطريق.. والتجربة فعلا كانت مريرة علي اللاعبين".
قد يعجبك أيضاً



.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)