
أكد عماد دحبور، مدرب المجد السوري، أن "الواقع يقول إن جميع فرق الدوري تحضرت بشكل جيد، ولا سيما من شارك بدورة تشرين التي أمنت لهم مباريات ودية على المستوى المطلوب".
وتابع دحبور في تصريحات صحفية: "بالنسبة لي قدمت إلى النادي قبل عشرين يوما من انطلاقة الدوري, ومعظم اللاعبين كانوا قد توزعوا على الأندية الأخرى، وهذا الأمر كان مؤثراً بشكل كبير في البدايات".
وواصل: "كان قرار إدارة النادي بالاعتماد على الفئات الشابة من أبناء النادي، إضافة إلى عودة اللاعبين المعارين إلى الأندية الأخرى الذين قمنا بانتقاء الأفضل منهم وهم عامر اللحام، أحمد اللحام، أحمد رجب، وحارس المرمى أمجد يحيى، وجميعهم كانوا في نادي الجيش".
وأكمل: "إضافة إلى عودة اللاعب نور الحلبي، هذا إلى جانب الحفاظ على بعض اللاعبين السابقين أمثال حارس المرمى أمجد السيد، أحمد قضماني، لؤي خليفة، بشار قدور، واستقدام صفوان عبد الجواد من جبلة وعبيدة السقي من الكرامة، وعودة مهمة لرجا رافع وعلي دياب".
وأردف: "وفي ظل هذه الأمور استطعنا بناء الفريق خلال فترة قياسية وفي ظرف 25 يوما، ومع ذلك استطعنا مقارعة الفرق القوية وحققنا معها التعادل".
وتابع دحبور أن الفريق تنقصه بعض الأمور التكتيكية والتركيز وهذا سبب إضاعة ركلات الجزاء إضافة إلى الحكم عبدالله بصلحلو، والذي بحسب الدحبور لم يقم بإعادة ركلة الجزاء أمام حطين مع العلم أن الحارس خرج من مرماه لمسافة مترين تقريبا.
وأوضح "التحرك كان واضحاً وهذا بشهادة جمهور حطين نفسه، وهنا أوجه السؤال إلى لجنة الحكام في اتحاد الكرة عن هذه الحالة وأقول: أين القرار السليم؟".
المجد سيلعب في الجولة السادسة مع جاره الجيش، وعن هذا اللقاء قال دحبور: "علينا اللعب بمسؤولية أكبر وبتركيز عال، ونحن بحاجة ماسة للفوز من أجل كسر حاجز التعادلات الذي يلازمنا".
واستدرك "لكن المهمة ليست سهلة بوجود الخبير أحمد الشعار الذي استلم مهمة التدريب في نادي الجيش الكبير والعريق وصاحب الإنجازات".
وختم: "علينا أن نكون على قدر المسؤولية ونبتعد عن الأخطاء من أجل تعويض ما فاتنا في الجولات السابقة ونعيد الفرحة لجمهورنا الذي ينتظر منا الكثير".



