


أصبح ملف المدرب الجديد لمنتخب مصر بانتظار كلمة الحسم من جانب اتحاد الكرة بعد أن تم حصر أسماء المرشحين بين 5 مدربين وطنيين هم حسن شحاتة وحسام البدري وإيهاب جلال وحسام حسن وأحمد حسام ميدو.
واستعرض "كووورة" في 4 حلقات سابقة فرص وحظوظ الرباعي ميدو وحسام حسن وإيهاب جلال وحسام البدري.
"كووورة" يستعرض في آخر حلقاته عن ملف المدير الفني الجديد لمنتخب مصر المعلم حسن شحاتة والمرشح للعودة من جديد لقيادة الفراعنة بعد سنوات المجد التي حققها في تجربته التاريخية التي امتدت بين 2004 إلى 2011.
نوستالجيا المجد
لا يحتاج تاريخ حسن شحاتة للسرد فالجميع في مصر يعلم ما قدمه أسطورة الزمالك والكرة المصرية سواء كلاعب فذ أو كمدرب حفر اسمه في التاريخ سواء في البدايات المميزة في صناعة جيل جديد للزمالك بقطاع الناشئين والحصول على فرصة مع الراحل طه بصري عام 1995 ثم الصعود بعدة أندية للدوري المصري وهي الشرقية ومنتخب السويس والمنيا وحقق لقب كأس مصر مع المقاولون العرب.
نقطة الانطلاق المميزة في مشوار حسن شحاتة كانت بصناعة جيل رائع فاز بلقب كأس الأمم الأفريقية للشباب عام 2003، وصعد لبطولة كأس العالم تحت 20 عاماً ثم تولى قيادة المنتخب الأول عام 2004.
وصنع المعلم المجد مع المنتخب الوطني بحصد 3 ألقاب متتالية لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2006 و2008 و2010 بجيل ذهبي كان أبرز نجومه محمد أبوتريكة ووائل جمعة وأحمد حسن وعصام الحضري ومحمد زيدان.
عودة المعلم للفراعنة يراها البعض حتمية لاستعادة أمجاد الفراعنة من جديد بينما يراها البعض الآخر أنها مجرد نوستالجيا وحنين إلى الماضي وأن الوقت حالياً لا يناسب عودة المعلم.
ماذا بعد المنتخب؟
النقطة الأبرز في جعبة المعارضين لعودة المعلم لمنتخب مصر أنه لم يحقق نجاحات تذكر بعد رحيله عن منتخب مصر في عام 2011 عقب فشله في التأهل لبطولة كأس الأمم الأفريقية عام 2012.
المعلم قاد الزمالك بفريق مدجج بالنجوم وفشل في حصد كأس مصر عام 2011 كما أنه عانى في دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا عام 2012 ثم رحل عن الفريق الأبيض وقاد العربي القطري ولم يحقق أي نجاحات ملحوظة.
وعمل بعدها مستشاراً فنياً لنادي ميونخ 1860 الألماني ثم تولى تدريب الدفاع الجديدي المغربي والمقاولون العرب ثم طلائع الجيش ورحل في فترة الإعداد وبتروجيت ولم تلق التجارب الثلاثة النجاح المنتظر وعمل مستشاراً فنياً لفريق مورفيرك النمساوي.
السيطرة على النجوم
يدافع البعض عن فكرة عودة المعلم من أجل السيطرة على النجوم خاصة أن المنتخب يحتاج لمدرب قدير صاحب شخصية قوية يخشاها اللاعبون ويحترمونها.
صدام المعلم وأحمد حسام ميدو نجم توتنهام الأسبق في نصف نهائي أمم أفريقيا 2006 أمام السنغال هو المشهد الذي يؤكد قوة شخصية شحاتة في مواجهة نجم مصر الأول وقتها باستبداله ثم اعتراض ميدو ولكن المعلم تمسك بعدم خوض ميدو اللقاء النهائي أمام كوت ديفوار.
ومع الأزمات التي ضربت منتخب مصر مع الجيل الحالي وسيطرة اللاعبين على قرارات اتحاد الكرة وهو ما ظهر في أزمة استبعاد عمرو وردة لاعب لاريسا اليوناني وتمسك اللاعبين بعودته وهو ما تم.
دور مختلف
ابتعاد حسن شحاتة عن التدريب منذ أبريل/نيسان 2017 واتجاهه للعمل الإداري يضعف من فكرة عودته لتدريب منتخب مصر مجدداً خاصة مع تطور الأفكار التكتيكية في الكرة العالمية.
وتظهر الأصوات المطالبة بدور إداري لحسن شحاتة للاستفادة من خبراته كمدير لإدارة المنتخبات ووضع خطط لتطوير قطاعات الناشئين.
وقد يكون تقدم عمر المعلم ووصوله إلى 70 عاماً مثار جدل بين معارض في ظل الحاجة لمدرب أصغر سناً يواكب تطور الكرة في العالم وبين تجارب شبيهة للاستفادة من خبرات مدرب كبير بقيمة المعلم على غرار ما يحدث في منتخب أوروجواي مع أوسكار تاباريز الذي وصل إلى 72 عاماً ومستمر في قيادة السيليستي منذ عام 2006 وعقده ممتد لعام 2022.
قد يعجبك أيضاً



