أكد المدير الفني للمنتخب الفلسطيني جمال محمود استحقاق فوز فلسطين
أكد المدير الفني للمنتخب الفلسطيني جمال محمود استحقاق فوز فلسطين بكأس التحدي الآسيوي بنسخته الأخيرة التي استضافتها جزر المالديف عقب فوزه على الفلبين بهدف نظيف في المباراة النهائية وتأهله لنهائيات كأس آسيا في أستراليا في يناير من العام المقبل .
وأشار محمود في تصريحات خاصة لكووورة أنه صمت طويلاً وحان الوقت لكي يتحدث ، حتى أنه انعزل تماماً عن وسائل التواصل الاجتماعي قبيل البطولة بغية التركيز أكثر ما يمكن .
وبارك محمود هذا الإنجاز لرئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب قائلاً : بعيداً عن الرياء وأنا لست معتاداً عليه ، لكنه الداعم الشخصي الأول لي ، رغم الانتقادات الموجهة لي ، وعملت خلال الفترة الماضية وكافحت وناضلت إن جاز التعبير من أجل رد الجميل للواء الرجوب ، فإن كان هناك من يستحق فهو هذا الشخص .
وأهدى محمود هذا الإنجاز للأسرى الفلسطينيين ، متمنياً أن يشاركهم الاحتفال بهذا الكأس ، وأضاف : أبارك للجمهور الفلسطيني وكل من وضع ثقته بالمنتخب قبل البطولة ، ومن كان ينتقد من أجل فلسطين فمرحباً به ، ولكن من كان ينتقد فقط من أجل الانتقاص فأطالبه بالاعتذار علناً إن كان يجرؤ على ذلك ، الآن وقت الانتصار فعليه أن يخرج من جحره ويعترف بخطئه .
وأشار محمود لصعوبة الظروف التي يعمل بها الجهاز الفني ، معبراً عن فخرة بالجهازين الإداري والفني وبلاعبيه ، مهدياً الفوز لروح والده ، ولوالدته التي تصل الليل بالنهار لدعوته بالتوفيق ، ولعائلته الصغيرة زوجته وأطفاله ، وأشقاؤه وشقيقاته وأصدقاؤه .
وحول مجريات اللقاء أكد محمود أن المباريات النهائية لها تعامل خاص خاصة إن كانت مباراة تضع فلسطين في منزلة تاريخية ومفترق طرق للكرة الفلسطينية قد لا يتكرر إلا بعد سنوات طويلة ، متمنياً أن يتكرر مراراً ، ومعتبراً أن المباريات الكبيرة تحكمها ردّات الفعل .
وأشاد محمود بما قدمه اللاعبون وأفضليتهم طوال المباراة ، وهو ما اتضح في كم الفرص التي حصل عليها المنتخب الفلسطيني .
واختتم محمود حديثه بقوله : كنت أتمنى أن يكون الوقوف خلف المنتخب والحشد الجماهيري قبل شهرين من الآن ، خلال فترة الإعداد عندما كان الفدائي في أمس الحاجة لهذا الدعم والالتفاف الشعبي ، اسألوا اللاعبين الأبطال كيف حصلنا على البطولة ، الجهاز الفني وجميع البعثة لم تعرف طعم النوم خلال البطولة لرصد وتحليل ومتابعة كل صغيرة وكبيرة فالجزاء من جنس العمل ، وأبارك لكل من تبسّم من أجل فلسطين.