


تعاني الأندية المغربية من ارتباك شديد بسبب توقف التدريبات والمباريات، جراء انتشار فيروس كورونا المستجد.
ويسود الغموض حول مستقبل الدوري المغربي للمحترفين، علمًا بأن فترة التوقف خدمت مدربين كانوا على حافة المغادرة واقتربوا من مقصلة الإقالة بشكل كبير.
ويمكن اعتبار المدرب مصطفى الخلفي أكبر الخاسرين في الدوري المغربي للمحترفين بسبب التوقف الحالي، بعد أن جاءت أزمة وباء كورونا لتفرمل انطلاقته القوية مع الفتح الرباطي.
رجل إنقاذ
قبل 3 أشهر من الآن، تعرض الفتح الرباطي لانتكاسة كبيرة تمثلت في رغبة المدرب وليد الركراكي في تغيير الأجواء وترك الفريق بعد 5 سنوات قضاها على رأس العارضة الفنية للنادي.
ولم ينجح الركراكي في مقاومة عرض الدحيل القطري، مما دفع مسئولو الفتح للسماح برحيل المدرب تكريمًا لخدماته وقيادة الفريق في وقت سابق لحصد لقب الدوري المحلي.
وقرر الفتح الرباطي، تكليف مصطفى الخلفي مساعد الركراكي، ليكون رجل إنقاذ المرحلة، بعد فترة عصيبة عاشها النادي.
الخلفي المذهل
عكس التوقعات، نجح مصطفى الخلفي على مدار 7 جولات، في تحقيق ما لم ينجزه الركراكي في 13 جولة كاملة.
الخلفي سجل في آخر 7 مباريات، 5 انتصارات، منها 4 انتصارات متتالية قادته لوصافة ترتيب الدوري المغربي للمحترفين خلف الوداد البيضاوي بفارق نقطة واحدة.
واستطاع مصطفى الخلفي، فرملة الوداد البيضاوي المتصدر في ملعبه بالتعادل معه، والفوز على ملعبي الجيش الملكي ونهضة بركان.
ولعل التوقف الحالي قد يهدد إيقاع الفتح الرباطي مع مدربه الذي نجح في تحقيق أرقام مذهلة لم يتحصل عليها أي فريق آخر خلال إياب الدوري المحلي.
قد يعجبك أيضاً



