


لا يختلف أحد على أن فوزي إبراهيم، مدرب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي العربي الكويتي، أحد أفضل المدربين الذين أنجبتهم الكرة الكويتية على مر العصور.
ويمتلك فوزي، الذي تعاقدت معه إدارة النادي العربي لقيادة الأخضر مجددًا في الموسم المقبل، سجلًا رائعًا وحافلًا بالانجازات، إذ سبق له أن عمل مدربًا مساعدًا للمنتخب الكويتي وقيادة المنتخبين الأولمبي والشباب، إلى جانب تدريب أندية كاظمة والنصر والتضامن وخيطان بالإضافة إلى العربي.
ويتمتع فوزي، بخبرات كبيرة تؤهله لقيادة الأخضر نحو الصعود لمنصات التتويج التي غاب عنها الفريق في الموسم الماضي، وكذلك استعادة لقب بطولة دوري فيفا، الغائبة عن خزائن النادي منذ موسم 2001-2002.
الغريب في الأمر أن فوزي إبراهيم، اقترب قليلًا من اعتزال التدريب رسميًا بشكل نهائي، علمًا بأنه اتخذ القرار بالفعل لكن شفهيًا، لذلك تبدو عودته لقيادة العربي مفاجأة سارة لجماهير النادي العريق.
لكن المدرب يعلم جيدًا أنه سيكون تحت مقصلة جماهير النادي في حال عدم الصعود إلى منصات التتويج، واستعادة لقب الدوري تحديدًا، لذلك من البديهي أن تكون المسؤولية الملقاة على عاتقه ضخمة، وتحتاج إلى عمل كبير وجهد مبذول منه، لا سيما أن العربي لن يشارك في البطولات منفردًا، فهناك منافسه التقليدي القادسية والكويت والسالمية وكاظمة، وهذه الأندية تطمح بقوة إلى الفوز بالألقاب.
ويمكن القول في الوقت الراهن أن فوز إبراهيم سيكون تحت مقصلة الجماهير وسندان البطولة حتى إشعار آخر.





