


يخوض فريق الشباب السعودي مباراة حاسمة أمام نظيره الزمالك المصري في الجولة الثانية لدور المجموعات في بطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية.
وستشهد المباراة الظهور الأول للمدير الفني الهولندي مارسيل كايزر على رأس القيادة الفنية للشباب.
ويمتلك مارسيل كايزر سيرة ذاتية كبيرة من خلال قيادته لعدد من أكبر الأندية في مقدمتها أياكس الهولندي وسبورتنج لشبونة البرتغالي بجانب تجربته العربية مع الجزيرة الإماراتي.
طريقة اللعب
يتمسك مارسيل كايزر دائما بتطبيق طريقة 4-3-3 بصورتها الكلاسيكية التي ميزت الكرة الهولندية التقليدية لفترات طويلة.
وخلال تجربته مع سبورتنج لشبونة لم يتوان كايزر عن تنفيذ أسلوبه الخططي رغم أن الفريق نفسه اعتاد اللعب بطريقة مختلفة "4-2-3-1" تحت قيادة جورجي جيسوس أو جوزيه بيسيرو.
ويلعب مارسيل كايزر برباعي دفاعي تقليدي خلف لاعب ارتكاز (محور)، مع لاعبين اثنين في مركز 8 بمهام مختلفة إضافة لثلاثي هجومي.
ويفضل كايزر الاعتماد على بناء اللعب عبر التمريرات القصيرة حتى يتمكن فريقه من فتح مساحة في دفاع المنافس، بجانب الضغط العالي على الخصم لإجباره على التمريرات الطولية وحرمانه من التدرج بالكرة وبناء اللعب.
لا مركزية
ويستغل كايزر مزايا طريقته المعروفة بمنح لاعبيه حرية هجومية كبيرة حيث يفضل المدرب الهولندي وجود جناح قادر على التحول للعب في عمق الملعب كمهاجم ثان مع تقدم الظهير في هذا الجنب.
وإلى جانب ذلك يتقدم أحد لاعبي الوسط لشغل مركز 10 أو التحرك على أحد طرفي الملعب لتتحول طريقة اللعب إلى 4-4-2.
وبالعودة إلى تجربة كايزر مع سبورتنج لشبونة فقد نجح الهولندي في تقديم برونو فيرنانديز نجم الفريق آنذاك قبل انتقاله لمانشستر يونايتد بأفضل صورة ممكنة.
ولعب فيرنانديز في تجربته مع كايزر دورا محوريا من خلال تحركه من العمق إلى الطرف الأيمن مع دخول البرازيلي رافينيا كمهاجم ثان بجانب المهاجم دوست.
ملامح الشباب
ويبدو الشباب السعودي جاهزا للعمل تحت قيادة مارسيل كايزر بفلسفته الخاصة بداية من لقاء الزمالك.
ولعب الفريق السعودي مباراته الأولى في كأس الملك سلمان أمام شقيقه النصر بنفس طريقة كايزر 4-3-3 بقيادة المدرب المؤقت، الأرجنتيني خوان براون.
ومن المتوقع أن يلعب كايزر لقاء الزمالك بنفس التشكيل الذي خاض اللقاء الأخير دون إجراء الكثير من التعديلات.
ويلعب النجم الأرجنتيني إيفر بانيجا دور المحرك الرئيسي لفريق الشباب الذي ينتظر أن يحصل من كايزر على حرية أكبر في التحول إلى صانع لعب خلف المهاجمين.
كما سيحظى الظهير الخطير الصاعد فواز الصقور بفرصة أكبر للانطلاق الهجومي على الجبهة اليمنى خاصة مع ظهوره اللافت في اللقاء الأول ضد النصر، حيث كان أخطر لاعبيه على مستوى المواجهات الفردية.
قد يعجبك أيضاً



