يستضيف الشباب الإماراتي في ملعبه بدبي مساء غداً الثلاثاء، نظيره
يستضيف الشباب الإماراتي في ملعبه بدبي مساء غداً الثلاثاء، نظيره باختاكور الاوزبكستاني في الجولة الثانية للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، والتي تشهد أيضاً، مواجهة الاتفاق السعودي مع لخويا القطري ضمن المجموعة نفسها، علماً أن الجولة الأولى أسفرت عن فوز باختاكور على الاتفاق بهدف وحيد، ولخويا على الشباب 2-1.
أكد البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الشباب خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة الذي عقد صباح اليوم الاثنين، أن فريقه يواجه صعوبات تتمثل في ضغط المباريات، لكنها مشكلة تعاني منها جميع فرق دوري أبطال آسيا، وهي المسابقة التي عادة ما تشهد مواجهات قوية.
وقال: "أعتقد أن باختاكور أفضل بدنياً من الشباب، ولهذا سعينا لتعويض هذا الفارق من خلال تدريبات خاصة خضع لها اللاعبين خلال التدريبات الأخيرة، كما أرى أن نتيجة الجولة الثانية لن تكون حاسمة في التأهل، لأنه من الوارد أن يخسر فريق ما في الجولة الأولى والثانية، لكنه يعود في الجولات التالية".
وأضاف: "درسنا ضيفنا الأوزبكستاني جيداً من خلال بعض المعلومات التي قمنا بجمعها، وساعدنا فيها لاعبنا الأوزبكي حيدروف، وأتمنى أن تثمر جهودنا خلال الفترة الماضية، في تحقيق نتيجة إيجابية".
من جانبه، أكد مراد اسماعيلوف مدرب باختاكور خلال المؤتمر الصحفي، أن مواجهة الشباب ستكون صعبة لأسباب عديدة أهمها، أن فريقه يضم مجموعة من اللاعبين الشباب الذين تنقصهم الخبرة القارية، وتمنى أن يوفق فريقه رغم هذا في تحقيق نتيجة إيجابية.
وقال: "فريقنا هو الأصغر عمراً بين جميع فرق أوزبكستان، وتعرفنا على الشباب جيداً، ونعلم أنه يلعب بين صفوفه واحداً من أفضل لاعبي أوزبكستان وهو حيدروف، كما يملك الفريق الإماراتي المدرب البرازيلي المتميز باكيتا، وعدداً من اللاعبين المميزين الذين يجيدون الأداء الجماعي، وكلها عوامل تزيد من صعوبة المواجهة التي لن تكون نتيجتها مؤثرة بشكل كبير على صراع التأهل في المجموعة، لأن جميع فرص فرق المجموعة قائمة، باعتبار أنه لم تلعب سوى جولة واحدة حتى الآن".
الجدير بالذكر، أنه لم يسبق للشباب أن خسر أمام فريق أوزبكستاني في دوري أبطال آسيا، حيث سبق وفاز على نيفتشي بثلاثة أهداف نظيفة في الدور التمهيدي العام الماضي، وتغلب على بونيودكور بهدفين نظيفين ذهابا في دبي، وتعادل معه سلبياً في طشقند في نسخة 2009.