


وصف حسين العلاونة، المدير الفني للجليل، تتويج فريقه بطلا لبطولة درع الاتحاد الأردني لكرة القدم، بالإنجاز التاريخي.
وأجرى كووورة حوارا مع العلاونة، كشف فيه الأسباب التي قادت فريقه لتحقيق الفوز على الوحدات في المباراة النهائية.
وأبدى العلاونة رأيه حول قرار الاتحاد الأردني باعتماد 25 لاعبا فقط بقائمة كل فريق، كما تحدث عن مسيرته التدريبة وكشف أسرار جديدة عن فريقه.
وجاء نص الحوار كالتالي:-
كثيرون لا يعرفون عن مسيرتك التدريبية.. حدثنا عنها
- اعتزلت كرة القدم كلاعب بصفوف الحسين إربد عام 2006، ثم دربت فريق تحت 15 عاما وأحرزت معه المركز الثالث.
- عملت بعد ذلك مع مدربين كبار، فشغلت منصب المدرب المساعد والمدرب العام مع أسامة قاسم بقيادة الفريق الأول للحسين اربد، وعملت معه بقيادة فرق المنشية والأهلي والسلط والرمثا، كذلك عملت برفقة المدربين عيسى الترك والسوري عماد خانكان والمصري محمد عبد العظيم.
- وفي منتصف موسم 2018، وخلال عملي مع فريق السلط، تلقيتُ عرضا لتسلم مهمة المدير الفني للجليل، ووافقت على ذلك.

وماذا أنجزت مع الجليل؟
- بتوفيق من الله، صعدت بالفريق من الدرجة الثانية إلى الأولى ثم للمحترفين وقدته مؤخرا لإحراز بطولة الدرع، وهو ما يعد إنجازا تاريخيا باعتباره أول لقب للنادي في مصاف الأندية المحترفة منذ التأسيس.
هل كنت تتوقع قيادة الجليل لاحراز لقب الدرع؟
- بصراحة لم نتوقع، الأمور كانت صعبة وفارق الإمكانات كان واضحا، والجليل كان للتو قد صعد للمحترفين، ومع ذلك تعاملنا بواقعية مع قدراتنا، واتبعنا تكتيكا خاصا بنا، الفوز على السلط منحنا الثقة، وعزز من تطلعاتنا في الوصول للدور قبل النهائي.
- مجموعتنا في الدرع لم تكن سهلة والحمد لله تأهلنا بالعلامة الكاملة، ما زاد من حجم الثقة والدافع لدى اللاعبين بمواصلة المشوار، لننجح بعدها في تجاوز الجزيرة وصولا للمباراة النهائية أمام الوحدات.
ما السر وراء تفوقكم بركلات الترجيح؟
- فزنا بذلك على الجزيرة والوحدات، والسبب أننا كنا ننتهج أسلوبا دفاعيا في هاتين المباراتين، ما جعلنا نضع جيدا في حساباتنا أنها قد تكون وسليتنا للحسم، وعليه كنا نخصص نصف ساعة في كل تمرين للتدرب على تنفيذ ركلات الترجيح.
كيف تفوقتم على الوحدات في نهائي الدرع؟
- الوحدات فريق كبير ونحترمه، قرأنا نقاط قوته جيدا وعملنا على الحد من خطورته من خلال إغلاق الملعب كاملا.

الوحدات تقدم في المباراة بالثانية 37 ومع ذلك لم يرتبك الفريق، فما السبب؟
-قمنا بتجهيز اللاعبين ذهنيا بصورة مثالية، ووضعنا كافة السيناريوهات، ومنها أننا قد نتأخر بهدف وهدفين والمطلوب في كل الحالات أن نحافظ على شكل الفريق في الملعب، وبفضل الله كان اللاعبون بحجم الثقة، ونجحوا بالعودة للمباراة سريعا.
هل حصل الفريق على مكافأة من إدارة النادي بعد التتويج بالدرع؟
- مجلس الإدارة لم يقصر، وقام في اليوم التالي بحضور تدريب الفريق ووعد اللاعبين بصرف مكافأة على هذا الإنجاز.
هل استقطبتم محترفين أجانب؟
- نعم، تعاقدنا مع 3 محترفين وننتظر الانتهاء من الإجراءات الإدارية لضمان وصولهم، وهم الغاني مايكل توريه، السنغالي حامد توريه والمالي محمد مالي.
بعد إنجاز الدرع، ما هي طموحاتكم في الدوري؟
- عقد مجلس إدارة نادي الجليل مؤتمرا صحفيا قبل انطلاق الموسم، وأكد فيه أن الهدف ووفقا لاتفاقه مع الجهاز الفني يتمثل في الثبات بدوري المحترفين.
- لن نرفع من سقف طموحاتنا بعد التتويج بلقب الدرع، فالتنافس في بطولة الدوري مختلف تماما، وهدفنا سيكون الثبات فقط.

برأيك، من الأقرب للمنافسة على لقب الدوري؟
- الوحدات والفيصلي والرمثا والحسين إربد والسلط، وأنا معجب كثيرا بالجزيرة، لكنه يمر بظروف إدارية ومالية صعبة قد تؤثر على حضوره في الدوري.
مع أو ضد قرار الاتحاد الأردني باعتماد 25 لاعبا لكل فريق؟
- بالطبع مع القرار، ففي كل موسم ثمة 5 لاعبين تقريبا لا يشاركون في المباريات الرسمية لفرقهم، وهؤلاء أصبحوا يمتلكون الحق بالانتقال لفرق أخرى لضمان فرصة اللعب.
- وبذات الوقت أنا ضد القرار، حيث كنتُ أتمنى تطبيقه بعد زوال جائحة كورونا، فتطبيقه في هذه الظروف، يجعل الفرق بحاحة لأكبر عدد من اللاعبين وبخاصة في حال تعرض عدد منهم للاصابة بالفيروس.
قد يعجبك أيضاً



