
كما عمل مدربا في قطاع الناشئين (مواليد 2008) بالنادي الأهلي، وله تجارب مميزة في السعودية رفقة أهلي جدة وضمك.
وللحديث عن الفوارق بين الكرتين السورية والمصرية، ومستجدات تجربته الحالية، أجرى "كووورة" معه هذا الحوار:
الفوارق كانت قبل فترة شبه معدومة، لكن بعد تغيير الأوضاع في سوريا، أصبحت الظروف صعبة جدا والمشاكل كبيرة، لكن الكرة السورية بدأت في التعافي مؤخرا.
البنية التحتية تحتاج لعمل مكثف.. الملاعب وقطاعات الناشئين في الأندية تمر بأزمات مالية، مما يؤثر على اللاعبين من حيث التأسيس.
ويعود ذلك في النهاية بالسلب على المنتخبات، والاتحاد السوري حاليا يعمل على مشروع لتطوير اللعبة، ويحاول حل مشاكل التنظيم سواء في المسابقات أو اللوائح.
وأعتقد في السنوات القليلة المقبلة سيكون هناك تحسن كبير في الكرة السورية، من جميع النواحي.

وإن شاء الله مستمرون في العمل، وتم وضع بعض الأسس، وهناك استجابة كبيرة من اللاعبين.. وأعتقد أن دورة الألعاب العربية تمثل بداية عصر وفلسفة جديدة للكرة السورية.
بالفعل هي ظاهرة متواجدة في الدوري السوري، والنتائج تتحكم بشكل كبير في مصائر المدربين.. وكثرة تغيير المديرين الفنيين له تأثير سلبي كبير على اللاعبين تكتيكيا، كما يؤثر على المدربين أنفسهم والدوري بشكل عام.
يوجد تعاون بالفعل، وكوبر ومحمود فايز قدما الدعم والثناء على إنجاز المنتخب الأولمبي.. ولا بد أن يكون هناك تنسيقا بين الجانبين لخدمة المنتخب الأول.
قطاعات الناشئين في مصر قصة كبيرة مرعبة.. بصراحة أصبحت أهداف الأندية على مستوى الناشئين غير معروفة، خاصة بعد دخول الاستثمار الرياضي الذي دمر هذا القطاع في مصر.
وأنجح ناديين الآن في قطاع الناشئين هما الأهلي وإنبي، أما الزمالك فقد قل مردوده بشكل كبير، خاصةً مع عدم الاهتمام بالمدربين في هذا القطاع، وتدني رواتبهم بشكل كبير.

قد يعجبك أيضاً



