إعلان
إعلان

مدرب الأولمبي السوري في حوار لكووورة: قطاع الناشئين المصري قصة مرعبة

KOOORA
28 يوليو 202312:24
تامر حسن
يخوض المدرب المصري، تامر حسن، تجربة جديدة في سوريا مع منتخب نسور قاسيون الأولمبي، الذي نجح في الوصول به إلى نهائي دورة الألعاب العربية، قبل الخسارة بركلات الترجيح أمام الجزائر، ليسجل بذلك انطلاقة مميزة.
ويعد تامر حسن من أبناء النادي الأهلي، وقد عمل سابقًا في الجهاز الفني لمنتخب مصر للشباب، وعاصر النجمين محمد صلاح ومحمد النني في بدايتهما.

كما عمل مدربا في قطاع الناشئين (مواليد 2008) بالنادي الأهلي، وله تجارب مميزة في السعودية رفقة أهلي جدة وضمك.

وللحديث عن الفوارق بين الكرتين السورية والمصرية، ومستجدات تجربته الحالية، أجرى "كووورة" معه هذا الحوار:

- ما الفوارق بين الكرتين المصرية والسورية من وجهة نظرك؟

الفوارق كانت قبل فترة شبه معدومة، لكن بعد تغيير الأوضاع في سوريا، أصبحت الظروف صعبة جدا والمشاكل كبيرة، لكن الكرة السورية بدأت في التعافي مؤخرا.
اللاعب المصري أعلى تكتيكيا، كما أنه أعلى نسبيا في المهارة واللياقة البدنية.. لكن اللاعب السوري مؤهل لكل شيء بالتدريب.
- ما أهم الأزمات التي تواجه الكرة السورية حاليًا؟

البنية التحتية تحتاج لعمل مكثف.. الملاعب وقطاعات الناشئين في الأندية تمر بأزمات مالية، مما يؤثر على اللاعبين من حيث التأسيس.

ويعود ذلك في النهاية بالسلب على المنتخبات، والاتحاد السوري حاليا يعمل على مشروع لتطوير اللعبة، ويحاول حل مشاكل التنظيم سواء في المسابقات أو اللوائح.

وأعتقد في السنوات القليلة المقبلة سيكون هناك تحسن كبير في الكرة السورية، من جميع النواحي.

- كيف كانت تجربتك مع منتخب سوريا في دورة الألعاب العربية؟
كانت تجربة ناجحة، لأنه منذ فترة كبيرة لم تلعب سوريا أي نهائي، والحمد لله على الميدالية الفضية.

وإن شاء الله مستمرون في العمل، وتم وضع بعض الأسس، وهناك استجابة كبيرة من اللاعبين.. وأعتقد أن دورة الألعاب العربية تمثل بداية عصر وفلسفة جديدة للكرة السورية.

- معروف عن الدوري السوري تغيير المدربين بكثرة.. كيف ترى هذه الظاهرة؟

بالفعل هي ظاهرة متواجدة في الدوري السوري، والنتائج تتحكم بشكل كبير في مصائر المدربين.. وكثرة تغيير المديرين الفنيين له تأثير سلبي كبير على اللاعبين تكتيكيا، كما يؤثر على المدربين أنفسهم والدوري بشكل عام.
- هل هناك تعاون بينك وهيكتور كوبر مدرب المنتخب الأول؟

يوجد تعاون بالفعل، وكوبر ومحمود فايز قدما الدعم والثناء على إنجاز المنتخب الأولمبي.. ولا بد أن يكون هناك تنسيقا بين الجانبين لخدمة المنتخب الأول.
- بالنسبة للكرة المصرية.. هل يقوم قطاع الناشئين بدوره الحقيقي في الأندية؟

قطاعات الناشئين في مصر قصة كبيرة مرعبة.. بصراحة أصبحت أهداف الأندية على مستوى الناشئين غير معروفة، خاصة بعد دخول الاستثمار الرياضي الذي دمر هذا القطاع في مصر.
المقاولون العرب كان من الأندية التي يظهر بها لاعبون جيدون، لكن الأمر بدأ في التلاشي.

وأنجح ناديين الآن في قطاع الناشئين هما الأهلي وإنبي، أما الزمالك فقد قل مردوده بشكل كبير، خاصةً مع عدم الاهتمام بالمدربين في هذا القطاع، وتدني رواتبهم بشكل كبير.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان