إعلان
إعلان
main-background

مدرب الإمارات: حلم المونديال مرهون ب 3 أمور

KOOORA
27 سبتمبر 202003:53
خورخي لويس بينتو

أكد الكولومبي خورخي لويس بينتو، المدير الفني لمنتخب الإمارات لكرة القدم، أنه جاء إلى الإمارات من أجل التأهل لنهائيات كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023.

وشدد على أن المنتخب الإماراتي "الأبيض"، بقدرات لاعبيه، ودعم الاتحاد، ومؤازرة الجماهير يمكنه أن يحقق هذا الحلم، بغض النظر عن ترتيبه الحالي في مجموعته بالتصفيات الآسيوية المشتركة، خاصة أنه ما زالت أمامه 4 مباريات من بينها 3 مواجهات على أرضه.

وأشار إلى عشقه للتحدي، وعدم اعترافه بالمستحيل، وإيمانه بأن العمل والاجتهاد، السلاح الوحيد الذي لا يمكن أن يخدع الإنسان في الوصول إلى هدفه.

وبين أن المرحلة المقبلة سوف تشهد تجمعات للمنتخب في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني 2020، ويناير/كانون الثاني 2021، وعدد من المباريات الودية خلالها، قبل الدخول إلى المنافسات الرسمية.

90 يوما 

وقال بينتو لوكالة أنباء الإمارات: "بعد 90 يوما من تولي المسؤولية، تعرفت على أشياء كثيرة، من خلال قيادة التدريبات في 24 حصة تدريبية ومباراة ودية واحدة بالمعسكر الصربي".

وأضاف: "أصبحت لدي فكرة واضحة عن الفريق، وقدرات اللاعبين، وتصور عن المستقبل، وأنا بطبعي متفائل، وزاد تفاؤلي بعد الدعم الكبير الذي رأيته من المسؤولين بالاتحاد، ومن إرادة اللاعبين وإصرارهم".

وأكمل: "نحن نحتاج فقط لتوحيد الجهود اللاعبين والإدارة والجمهور في اتجاه واحد، كي نقدم أفضل ما لدينا، لأننا أمام تحد صعب وكبير، وأنا أحب التحديات، ولا أقبل إلا بالنجاح".

برنامج الأبيض 

وعن برنامج إعداد "الأبيض"، أوضح: "وضعنا خطة لخوض مباراتين وديتين في أكتوبر/تشرين الأول 2020، مع منتخبي الكويت وأوزبكستان، وفي نوفمبر/تشرين الثاني، نسعى لخوض مباراتين وديتين إضافيتين".

وأكمل: "في يناير/كانون الثاني 2021، لدينا تجمع، ونسعى لإقامة مباراة أو مباراتين وديتين خلاله، وفي مارس/آذار 2021، سنبدأ المباريات الرسمية، ومن المهم أن يبدأ الدوري المحلي كي يحصل اللاعب على الفرصة لرفع مستواه الفني".

وحول الهدف من زياراته الأخيرة للأندية، قال بينتو: "الهدف تعرف مسؤولي الأندية ومدربيها على مشروعي وطموحاتي مع المنتخب، ورغبتي في العمل معا، لأن الفوز والتأهل للمونديال سينعكس على الجميع".

وأضاف: "الرسالة التي حرصت على توصيلها، أننا فريق واحد منتخب وأندية، ويجب أن نتواصل بشكل مستمر، وكان من الضروري أن أتعرف على اللاعبين بشكل أكبر من خلال مدربيهم".

وأوضح: "كانت الأولوية أن نزور الأندية التي تضم أكبر عدد من لاعبي المنتخب، ووجهت رسالة لهم جميعا بأن الباب مفتوح لكل اللاعبين للتواجد في صفوف المنتخب، وسنكمل زياراتنا لجميع أندية الدولة في الفترة المقبلة".

الإصرار على النجاح 

وعن سبب قبوله مهمة تدريب "الأبيض"، قال: "وجدت مشروعا جديرا بالاحترام، واحترافيه في المفاوضات، ولمست الرغبة والإصرار على النجاح من إدارة كرة القدم، وتلك المعطيات أهم أولوياتي".

وحول انطباعه المبدئي عن لاعبي الإمارات، قال: "لدينا مجموعة لاعبين من أصحاب المهارات العالية، وإذا طورنا بعض الجوانب المتعلقة بالسرعة والأداء الجماعي، والضغط المتقدم، سنحقق أهدافنا".

وأضاف: "أنا متفائل وأتيت من أجل الفوز والتأهل للمونديال، وليس لكسب الأموال كما يظن البعض، وسأقدم كل ما لدي من أجل تحقيق هذا الحلم".

وحول رأيه في المنتخبات المنافسة في التصفيات، ماليزيا وتايلاند وفيتنام وإندونيسيا، أوضح: "تابعت بعض المباريات للمنافسين، ويملكون بعض المهارات والسرعة، والمجموعة قريبة جدا في المستوى من بعضها".

وتابع: "إذ نفذنا بعض التعليمات والخطط وطورنا من أدائنا بالشكل الذي أسعى إليه، سنتخطاهم جميعا، ونحن نملك القدرة على ذلك، ولكن ليس هناك شيء سهل في كرة القدم اليوم".

وعن إمكانية تكرار تجربته مع منتخب كوستاريكا في المونديال، هنا في الإمارات، قال: "نعم نستطيع معا، وهذا هدفي، ونحتاج إلى عمل كثير، ووقت طويل مع اللاعبين والأندية حتى نستخرج أفضل ما لديهم".

وأوضح: "بالنسبة لنا، قمنا باستغلال معسكر الإعداد الخارجي في صربيا بأفضل صورة، واقتربت من اللاعبين، وتعرفت على قدراتهم، وعرفوا طريقتي في العمل، وأنا متفائل بالمستقبل".

الكرة الإماراتية 

وحول معلوماته المسبقة عن الكرة الإماراتية، قال: "علاقتي بكرة القدم الإماراتية بدأت منذ زمن بعيد، ففي عام 1990 كنت متواجدا في إيطاليا وتابعت أداء جيل الإمارات المونديالي من الملعب، لأن الفريق كان في نفس مجموعة منتخب كولومبيا".

 وأضاف: "بعد ذلك كانت تقتصر متابعتي على تعاقدات بعض الأندية والمنتخب مع مدربين كبار ومشاهير، وكذلك لاعبين، ومن هنا كانت لدي قناعة بأن الدوري الإماراتي جاذب للمدربين واللاعبين المميزين".

وحول مدى تأثير تأخر انطلاق المسابقات المحلية على المنتخب، أوضح: "غياب المسابقات والمشاركات يؤثر سلبا على اللاعبين، فلاعب المنتخب لابد أن ينشغل بكرة القدم 24 ساعة حتى يصل لأعلى مستوياته".

وأضاف: "من المهم بالنسبة لي أن يعمل اللاعب وهو يحلم بالمونديال، ولكن مع توقف المسابقات ليس هناك عمل، وحلم المونديال مؤجل، وهذا مبعث قلقي".

وعن ملاحظاته حول مشاركة أندية الإمارات في دوري أبطال آسيا 2020، قال: "أعجبتني إمكانات الفرق الثلاثة شباب الأهلي والشارقة والعين، وكل ناد منهم لديه مشروع كبير، وظهروا بشكل جيد، خصوصا بعد فترة توقف طويلة نتيجة لظروف العارض الصحي العالمي، وهناك بعض اللاعبين الذين لفتوا انتباهي".


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان